معروف انه منذ 100 سنة حصلت التسوية التاريخية بين الملك عبدالعزيز ال سعود الذي كان يدير العشائر العربية والمقاتلين فيها بينما كان المرجعية الدينية محمد عبدالوهاب هو قائد الجيش الديني الذي ينتشر في المدن والقرى ويطبق المذهب الوهابي على أئمة المساجد والوهابية كانت منتشرة في السعودية واليمن وصولاً الى السودان فحصل الاتفاق التاريخي بين الملك عبدالعزيز بن سعود ومحمد عبدالوهاب على قاعدة انشاء المملكة العربية السعودية بقيادة عبدالعزيز بن سعود وتوليه جميع الشؤون السياسية والمالية والعسكري بالمقابل تولي عبدالوهاب الشأن الدينية وإبقاء جيش المطاوعة واعطائه 8% من موازنة السعودية له و18% من مدخول النفط ونشر الوهابية إلى باكستان ووصولا الى الدول العربية وافريقيا وخصوصاً لبنان وسوريا والعراق والأردن وخاصة تركيز الوهابية بسلطة وصاية دينية وقمع أي مخالفة لا تتناسب مع المذهب الوهابي على الصعيد الشعبي اما على صعيد الدولة فكان الامر يعود إلى الملك عبدالعزيز ال سعود  منذ سنتين تقريبا بدأ ولي العهد...