يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، بأزمات إنسانية ومعيشية واقتصادية هي الأخطر منذ الـ12 عامًا الماضية، بفعل الحصار الإسرائيلي المشدد المفروض عليهم، والعقوبات التي يفرضها الرئيس محمود عباس وأثقلت حياتهم وزادتها تأزمنًا.

في ظل تعثر المصالحة الداخلية بين حركتي فتح وحماس، وفشل مصر في إحداث أي تقارب بهذا الملف، إضافة للحصار الإسرائيلي الخانق والتهديد بحرب رابعة على القطاع وخطوات عباس العقابية، باتت الخيارات أمام الغزيين تكاد تكون معدومة وما توفر منها سيؤدي إلى الانهيار والانفجار في وجه الجميع.

على ضوء تلك التطورات التي أنهكت سكان غزة وفاقمت من معاناتهم بعد تشبعها بويلات ومرراة الحصار والخلافات الداخلية، خرجت أصوات داخل القطاع تهدد باللجوء لـ"العصيان الاقتصادي" كخيار أخير يسبق العاصفة الكبيرة، بعد أن أغلق البعض عينيه عما يجري في غزة وتآمر آخرون على حصارها وخنق أهلها.

ساعة الصفر

حذرت مؤسسات القطاع الخاص في غزة من إعلان "عصيان اقتصادي قريبًا جدًا" بسبب ما آل إليه الوضع...