نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريرًا، تحدّثت فيه عن 80 ألف مقاتل شيعي، جنّدتهم إيران في سوريا، لافتةً الى أنّ الوضع الحالي معقّد.

وانطلقت الصحيفة في التقرير ممّا قاله مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة داني دانون عن أنّ إيران جنّدت أكثر من 80 ألف مقاتل شيعي في سوريا، وإنها أنشأت قاعدة تدريب تبعد نحو ثمانية كيلومترات عن دمشق، مستندًا الى خريطة أظهرها في مجلس الأمن.

وسألت الصحيفة: "من هم هؤلاء المقاتلون؟"، ثمّ نقلت عن أيمن التميمي، من منتدى الشرق الأوسط قوله "رقم 80 ألف يشير الى عدد الأجانب والسوريين في مجموعات مختلفة، يعملون مع الإيرانيين في سوريا".

وأضاف: "يشمل هذا العدد عناصر لواءَي فاطميون وزينبيون، المجندين من باكستان وإيران، إضافةً الى مقاتلي حزب الله".

وتابع: "في وثيقة نُشرت العام الماضي، فقد كان العدد 88 ألف، ولكنني متأكد أنّ بعضهم موجود على الورق فقط".

ورجّح أن يكون عدد قوات "حزب الله" ما بين 5 آلاف و8 آلاف في سوريا، وأشار الى أنّ هناك قوات عراقية تقاتل الى جانب النظام السوري.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مجلّة "فورين بوليسي" أنّ 500 مستشار إيراني كانوا يخضعون للتدريب، في كانون الأول 2015ـ إلا أنّ قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني قرّر أن يوسّع المهمة في سوريا، واستقدم متطوعين من 6 فرق في الحرس. وزاد عدد المجنّدين بين 2013 و2015". وزعمت الصحيفة الإسرائيلية أنّ "700 إيراني قُتلوا في سوريا، بحسب رقمٍ سُجّل في أيار "2016.

وأضافت أنّ هناك يمنيين الى جانب القوات الإيرانية، أمّا العراقيين فيتمثّلون بـ"لواء أبو الفضل العبّاس"، الذي قدم الى سوريا قبل العام 2014 من أجل الدفاع عن مقام السيدة زينب.

وذكرت الصحيفة أنّ مقالاً نشره معهد "واشنطن لدراسات الشرق الأدنى" في شباط 2018، بيّن أنّ عدد مقاتلي "حزب الله" الذين قضوا في سوريا هو 1214 مقاتل، خلال 6 سنوات من القتال. إضافةً الى عدد آخر قتل من باقي الجنسيات.

ويرى عدد من المراقبين أنّ هؤلاء المقاتلين يشكّلون جزءًا من مشروع إيران الرامي لإنشاء "جسر بري" لتعزيز النفوذ من إيران الى بغداد، وصولاً الى دمشق ثم بيروت.

من جانبها، تخشى إسرائيل توجيه هؤلاء المقاتلين ضدّها، وفقًا لما ورد في الصحيفة.

(جيروزاليم بوست - لبنان 24)