تحت عنوان "هذا ما ستفعله إسرائيل قبل الحرب على لبنان"، كتب "المدن": لا يمكن لأي مستوطن أن ينظر إلى الحدود الشمالية من دون إحساس متزايد بالقلق إزاء التهديد التقليدي الأكبر المتمثل بحزب الله. وبعد الجهود التي قامت بها القيادة العسكرية للحد من تطوير الحزب قدراته، اتضح لها أن هذا غير كافٍ، إذ يجب على إسرائيل أن تستثمر في قطع الحزب عن مصادر تمويله الرئيسية وانتشاره العالمي.

لهذه الغاية، لدى إسرائيل، وفق تحليل نشره موقع "الغماينر" اليهودي النيويوركي، أداة أخرى تحت تصرفها وقد تجاهلتها في السنوات الماضية، وهي الدبلوماسية. فمن خلال قنوات دبلوماسية مباشرة وغير مباشرة، علنية وسرية، ستسعى تل أبيب إلى خلق خناق دولي على الحزب، ويتنامى إلى حالة من الاختناق التشغيلي قبل أن يضع أي جندي إسرائيلي قدمه على الأرض اللبنانية.

في ظل الظروف الحالية، أصبحت أوروبا وإيران وبعض الدول في إفريقيا وأميركا الجنوبية مصادر الدخل الأساسية للحزب ويتم نقل عشرات الملايين من الدولارات شهرياً له. وفي اللحظة التي يتم تصنيف الجناح السياسي على هذا النحو، كما يرى الموقع، سيتم التعامل مع حساباته المصرفية، والأعمال التجارية والمالية باعتبارها غير قانونية وغير مقبولة بشدة. وسيتم وضع أعضائه على قوائم حظر الطيران. ويمكن لوكالات إنفاذ القانون استخدام أدوات أكثر فعالية ضد المجموعة.