ذكر موقع "يورنيوز واير" أن إسرائيل أسقطت قنبلة نووية تكتيكية على سوريا.

وأشار الموقع في تقرير له، اليوم الاثنين، إلى أن طائرة إسرائيلية أسقطت في سوريا أول قنبلة نووية في أول نزاع مسلح منذ أن ألقت الولايات المتحدة قنابل ذرية على هيروشيما وناغازاكي باليابان عام 1945.

وزعم الموقع أن "الانفجار النووي" الذي استهدف مستودعا للذخيرة في مدينة حماة بسوريا،في ساعة متأخرة من ليل أمس، كان شديدا جدا حيث تسبب في حدوث زلزال بلغت قوته 2.6 درجة على مقياس ريختر.

إلى ذلك، أعلن الجيش السوري عن وقوع عدة انفجارات وأن صواريخ استهدفت قواعد عسكرية في ريفي حلب وحماة، فيما قال مصدر أمني سوري لـ"سبوتنيك"، إن استهداف مستودعي ذخيرة في ريفي حماة وحلب ناتج على الأغلب من ضربات جوية.

وأوضح المصدر الأمني أن استهداف مستودعي ذخيرة في ريفي حماة وحلب ناتج على الأغلب من ضربات جوية. وأضاف أن استهداف مستودع للذخيرة تابع للواء 47 للجيش السوري في ريف حماه نتج عنه انفجارات قوية وحريق هائل، مشيرا إلى أن مستودع الذخيرة المستهدف بريف حلب الشرقي يقع بين مطار النيرب والمالكية ولا صحة للأنباء المتداولة عن استهداف مطار حلب.

بدوره أشار "يورنيوز واير" إلى التقارير الواردة من إسرائيل والتي تفيد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزرائه يعقدان اجتماعا طارئا لمجلس الوزراء في قاعدة القيرية العسكرية في تل أبيب بعد الهجوم الإسرائيلي المزعوم على مستودع الصواريخ الإيرانية في سوريا.

وتحدث الموقع عن أن الأنباء الواردة من سوريا تثير مخاوف متجددة في المنطقة من أن "برميل البارود السوري" يمكن أن ينفجر وينتشر في البلدان المجاورة، ويجتاح المنطقة في حرب عالمية تشمل جميع القوى العالمية الكبرى.

بعد مزاعم استخدامها في سوريا... تعرف على القنابل النووية التكتيكية

زعم موقع "يور نيوز واير" الأمريكي أن إسرائيل استخدمت قنبلة نووية تكتيكية في سوريا، في إشارة إلى الهجوم الذي تعرضت له، أمس الأحد 29 أبريل/نيسان، مواقع عسكرية سورية في ريفي حماة وحلب السوريتين.

وذكر مصدر أمني سوري لـ"سبوتنيك"، أنه تم استهداف مستودعي ذخيرة في ريفي حماة وحلب ناتج، على الأغلب، من ضربات جوية.

ورفضت ممثلة المكتب الصحفي في الجيش الإسرائيلي، خلال حديث لمراسل "سبوتنيك"، التعليق على الضربات في سوريا وتأكيد أو نفي مشاركة القوات الإسرائيلية فيها.

وذكر مركز الزلازل الأورومتوسطي إن قصف حماة وحلب نتج عنه زلزال قوته 2.9 درجة على مقياس ريختر، بحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

وتعد إسرائيل من الدول، التي تمتلك الأسلحة النووية، رغم عدم اعترافه بذلك رسميا.

وتعد القنابل النووية التكتيكية سلاحا مثاليا يمكن استخدامه لتحقيق قوة تدميرية هائلة ضد القوات المعادية، دون أن يحقق دمارا شاملا في نطاق واسع مثل القنابل النووية التقليدية التي سبق استخدامها ضد اليابان في الحرب العالمية الثانية.

وذكر موقع "هاو ستوف ووركز" الأمريكي أن القنابل النووية التكتيكية تمزج بين قوة السلاح النووي، والقدرة على التحكم في الضربات في ساحات حرب محدودة.

وتعد قنبلة "بي — 61 — 11" من أشهر القنابل النووية التكتيكية في العالم، ويستخدم الجيش الأمريكي منذ عام 1997، لكنه من غير المعروف ما إذا كانت إسرائيل تمتلك قنابل لها نفس قدرات القنابل التكتيكية الأمريكية، أم أنها تطور نوعا خاصا بها.

وتنشر أمريكا القنابل النووية التكتيكة في عدة دول أوروبية إضافة إلى تركيا، ضمن اتفاقية خاصة باستخدام تلك الدول للأسلحة النووية الأمريكية.

وتبلغ قوة القنلبة النووية التكتيكية كيلو طن، تكافئ ألف طن من مادة "تي إن تي"، بينما تصل القوة التدميرية للقنابل النووية الاستراتيجية إلى أكثر من 15 كيلوطن.

وتستطيع القنابل النووية التكتيكية تدمير مخابئ محصنة تحت الأرض، يصعب على القنابل التقليدية الوصول إليها.