حوار باسيل ـــ سركيس وتعليق ايوب
صفقة سركيس سركيس مع جبران باسيل
سركيس: كيفك
باسيل: منيح، كيف نشاطك
سركيس: النشاط منيح بس بدنا نحط ايدنا بأيد بعضنا
باسيل: بدّك تدفع منيح يا سركيس تا يطير نبيل نقولا
سركيس: انا جاهز ومعي مصاري كتير بس تقريبا يعني
باسيل ـ سركيس : يلا اتفقنا وبكرا الضهر بيكونوا المصاري عندك
في اليوم الثاني كان المبلغ قد دفعه سركيس سركيس بحقيبتين كاملتين.
وبعد أسبوع التقى سركيس بباسيل، فقال سركيس لباسيل:
«لازم تساعدنا يا معالي الوزير تا يسكت شارل ايوب»
باسيل: ليش ما نجحت معك خطة الشيك
سركيس: مش عن تنجح بدنا همتك معالي الوزير مع القضاء، بتعرف يا معالي الوزير اخترعت انا هالشيك بس انكشف عند خبير الخطوط والله يستر بس تنكشف الحقيقة، بدنا يا معالي الوزير تساعدني بالقضاء.
بعد يومين طارت دعوى شارل ايوب ضد سركيس سركيس بتهمة التزوير. تم استدعاء شارل ايوب الى التحقيق، وتم الطلب منه دفع 360 الف دولار مقابل الشيك، في حين انه تم طلب شارل ايوب وقيل له ان هناك مواجهة بينك وبين سركيس سركيس، والمعروف انه طوال سنة ونصف كان سركيس سركيس يهرب من المواجهة ولا يحضر ولا مرة الى التحقيق.
فقال شارل ايوب من يحمل معه في جيبه 360 الف دولار واين الدعوى التي تخصنا.
فكان الجواب ليست معنا هناك شكوى من سركيس سركيس ضدك.
وفور كتابة الكاتب توقيف شارل ايوب ركض هذا اللؤي غندور الى الخارج وهو يقول على الهاتف الخليوي يمكنكم اذاعة توقيف شارل ايوب.
وبدأت المحطات تذيع ان شارل ايوب تم توقيفه.
لكن شارل ايوب لا يمكن ان يغلبه أحد، لان شفيع شارل ايوب هو المسيح، ولان الوجع والقهر والالم عند شارل ايوب هي فرح لانها من اوجاع المسيح، فمشهور عن شارل ايوب انه بعد العملية الجراحية لا يطلب دواء ليكافح الوجع كي يشعر بالوجع او بجزء من الوجع الذي اصاب يسوع المسيح.
عاد شارل ايوب الى منزله، أغلق غرفته ونام ليلاً وهو حزين وحزين جدا، وانه ليس حزينا على توقيفه، بل حزين على القضاء اللبناني.
حزين لان وزير العدل هو الوزير سليم جريصاتي، وحزين لان الوزير جبران باسيل يأمر وزير العدل.
نام شارل ايوب وهو يقول المهم انني ربحت نفسي، مارسوا كل الضغوط عليّ لكي اوقّع على ورقة اعتذار الى سركيس سركيس، والى الوزير باسيل والى الوزير جريصاتي ولم اوقع، ولم يبق هاتف الا وكلمني ولم اوقع، لم يأخذ احد توقيعي، وبالنتيجة شارل ايوب لم يوقّع وانتصر على سركيس سركيس.
نام شارل ايوب على مخدته وهو حزين وصلى للمسيح 10 دقائق، كانت كافية لتغسل قلبه من الحزن وتملأ قلبه من الفرح لانه متحد مع المسيح.
شارل ايوب لا يهمه عمره ولا السنوات ولا الايام ولا المال، ولا اي شيء، كرامته هي الاغلى، ولذلك لم يوقّع، ولم يستطع احد في الدولة اللبنانية ان يأخذ توقيع شارل ايوب.
وصدرت مذكرة توقيف ولم يوقّع شارل ايوب، ولن يوقّع شارل ايوب، وصوته سيظل، سبحان الله، اشكرك يا يسوع على انك الهمتني ان لا اوقّع، على انك اعطيتني نفساً غنية بالكرامة، وهذا الغنى بالكرامة لا يضاهيه شيء، فكل اموال سركيس سركيس هي من الهيرويين والكوكايين، وكم من شاب وصبية ماتوا بسبب الكوكايين والهيرويين، آلاف ماتوا وعمرهم 19 سنة و18 سنة يا سركيس سركيس من الهيرويين والكوكايين الذي انت تقوم بتهريبه.
حرام عليك يا سركيس، اين ضميرك، كيف تقبل ان تقوم بتهريب السموم الى الصبايا والشبان ويتعاطونها بكمية عالية ويموتون. ما نفع المال الذي معك.
صليت للمسيح وقلت كما يقول السيد المسيح ما نفع الانسان اذا ربح العالم كله وخسر نفسه.

نمت ملئ جفوني وحرام عليكم يا اهل المتن الشمالي ان تضعوا اسم سركيس سركيس تاجر الهيرويين والكوكايين الذي جمع اكبر ثروة فيما مات شبان في سن الـ 18 و الـ 19 من كمية كبيرة تناولوها من الكوكايين والهيرويين فيما سركيس سركيس يجني الأرباح الطائلة من المخدرات فيشتري من هذا المال مقعد النائب نبيل نقولا ويقبض جبران باسيل 20 مليون دولار ثم يقوم سركيس سركيس بشراء أصوات أبناء المتن الشمالي وهم يرفضون لان المسيح حرم عليهم ذلك كل مسيحي يضع اسم سركيس سركيس يكون قد ارتكب خطيئة ويحتاج الى الاعتراف امام الرب لكي يسامحه لكن المسيحي الحقيقي لا يضع اسم سركيس سركيس قاتل شبابنا وصبايانا هذا الذي لا يعرف كلمة وجبران باسيل ارتكب جريمة مقابل الدولارات باع النائب نبيل نقولا مناضل في التيار وابدله بتاجر المخدرات فحرام عليكم ان تنتخبوا سركيس سركيس واياكم ان تسامحوا جبران باسيل اما الوزير جريصاتي فالله سبحانه تعالى لن يأتي بعد الان وزير عدل فاشهدوا يا ناس واقول لكم باسم يسوع ان الوزير جريصاتي لن يعود وزير للعدل باي شكل من الاشكال فعصر التدجيل والتبخير وقبض الدولارات وبيع المقاعد وبيع أصوات الناس وبيع الضمير انتهى وانكشف هذه المرة وها هي الحقيقة تظهر كالشمس اما الجميع وما يقوم به جبران باسيل ببيع مناضلين واصوات أعضاء التيار وتاجر المخدر اما الوزير جريصاتي فله ربه ومهما على رأسه وكان طويلاً فسيشعر بشيء داخله فيدخل الى الضمير الى الدماغ ويدق عليه ويصيب بقدر ما ضرب على رأسه وجع الضمير لكن عليه ان ينفذ كلمة جبران باسيل مهما تكن ويقول بالصوت العالي انه وصدقوا يا ناس وزير العدل الذي جرص العدل والعهد.




الى حضرة القاضي الكبير المحترم رئيس التفتيش القضائي

أنا شارل حنا أيوب أتقدم من مقامكم الكريم وحضرات أعضاء مجلس التفتيش القضائي بعرض قضيتي التي أعتبر انه لحق ظلم بي نتيجة عدم تطبيق القانون بمقياس واحد، بل بمقاييس عدة.

1 – قبل سنة ونصف أبلغتني النيابة العامة الكريمة في جبل لبنان أن بحقي شكوى من مواطن لبناني اسمه سركيس سركيس تتضمن الشكوى انه استلم مني شيكا بلا رصيد بقيمة 360 الف دولار وأنا لا اتعاطى التجارة كي أقدم شيكا لصالح سركيس سركيس ولا تربطني به اي اعمال تجارية بل انا منصرف لعملي كرئيس تحرير جريدة الديار.

2 – تقدمت بشكوى تزوير شيك صادر عني وهذه ورقة الشيك هي من دفتر شيكات يعود لعام 2001 والغريب ان الشيك الذي قبله مكتوب لصالح من والشيك الذي بعده مكتوب لصالح من اما هذا الشيك فهو أبيض أي الورقة التي تبقى في دفتر الشيكات فقام حضرة الرئيس المدعي العام الاستاذ غلود غانم بضم الشكوى التي قدمتها والشكوى التي قدمها سركيس سركيس وحضرت للتحقيق كل المرات التي كنت استدعى بها وطلبت طوال الوقت بالمواجهة مع سركيس سركيس لكن على مدى سنة ونصف لم يحضر ولا مرة واحدة.

3 – حصلت تشكيلات قضائية، وتسلم حضرة القاضي طانيوس صغبيني المحترم الملف فقام بتحويله الى خبير خطوط وصدر تقرير هو لدى النيابة العامة في جبل لبنان وما يمكنني أن أقوله هو ان الخبير ذكر ان مدرجات الشيك مكتوبة بطريقة ملتبسة وكان في نية حضرة القاضي الرئيس طانيوس صغبيني استدعائي للمواجهة انا وسركيس سركيس، لكن ابلغني ان هذه الجلسة ستحصل فور عودته وهو مسافر الى ايطاليا حتى تاريخ 9 نيسان وفور عودته سيستدعيني ويستدعي سركيس سركيس.

4 – في الرابع من نيسان طلبت حضرة النائبة الاولى الاستئنافية المدعي العام القاضي غادة عون ملفي واستدعتني الى جلسة فحضرت واعطيت إفادتي وطالبت بجلسة مواجهة على اساس ان هنالك ملف واحد يضم الشكويين وقد وافقت هي في هذه الجلسة على ان ملف واحد والشكوى من قبلي ومن قبل سركيس مضمونتين الى بعضهما البعض.

5 – في التاسع من نيسان استدعتني حضرة القاضية النائبة الاولى الاستئنافية في جبل لبنان القاضي غادة عون وطلبت مني التوقيع على اعتذار وقدمت لي جهاز الخليوي الخاص بها حيث هنالك رسالة "واتس اب" تتضمن رسالة اعتذار مني الى سركيس سركيس وبعض الشخصيات، فلم اكمل القراءة وسألت عن مصدر الرسالة المرسلة عبر جهاز خليوي، فقالت ليت حرفيا: وقع هذا الاعتذار وأنا اتدبر شأن الشيك والموضوع سيتم نسيانه. رفضت عندها توقيع رسالة الاعتذار، وفي هذا الوقت كنت اتلقى اتصالات كي أوقع الاعتذار من وزراء وشخصيات، وأكدت موقفي اني لن اوقع اي اعتذار لسركيس سركيس او للوزير جبران باسيل او للوزير جريصاتي بل أصر على التحقيق في قضية الشيك واين تسلمه مني وحصول مواجهة امام المدعي العام الرئيسة القاضي غادة عون.

6 – كان موعدي في بعبدا عند الرئيسة القاضي غادة عون الساعة الثانية بعد الظهر، وكنت متوجها من جونيه الى بعبدا عند الساعة الحادية عشر، فاتصلت بصديقي مسؤول اعلامي في حزب فاعل من خلال الزمالة واخبرته عن التحقيق معي والجلسة التي ستحصل، فأبلغني ان لديه معلومات مؤكدة انه سيتم توقيفي والافضل ان لا اذهب الى جلسة التحقيق، شكرته واكملت طريقي وطلبني مرتين واصر علي الا اذهب لانه سيتم توقيفي ولديه معلومات عن سوء نية حول الموضوع ولما اصريت على الاستمرار في طريقي الى بعبدا اتصل بنجلي حنا وطلب منه التدخل معي لعدم الذهاب وطلبني نجلي ولم ارد عليه على الهاتف ثم طلبتني زوجتي فرديت على الهاتف لاني شعرت ان اتصال نجلي حنا له علاقة بشيء ما فأبلغتني زوجتي ان حنا تلقى اتصالا من مسؤول اعلامي في حزب فاعل واكد على عدم ذهابي الى بعبدا لانه سيتم توقيفي وطلبت مني عدم الذهاب فقررت المواجهة والدخول عند الموعد في الساعة الثانية بعد الظهر الى مكتب حضرة الرئيسة الاولى غادة عون على اساس انها ضمنت حضور سركيس سركيس وحضوري للمواجهة وان الملف يحمل الشكوى المقدمة مني والشكوى المقدمة من سركيس سركيس.

وعندما دخلت المكتب لم يأت سركيس سركيس ثم استمرت الرئيسة الاولى غادة عون بالتفاوض معي لمدة 3 ساعات ومع وكلائي المحاميان الاستاذ روجيه فرنجية والاستاذ جوزيف غزال كي اوقع رسالة اعتذار الى سركيس سركيس والى الوزير باسيل والى الوزير جريصاتي وطوال 3 ساعات كنت اتمنى عليها تطبيق القانون والتحقيق في اصل الشيك والمواجهة مع السيد سركيس سركيس واني رجل له كرامته ولا يمكن ان يوقع على رسالة اعتذار لاحد لانه لم يرتكب اي خطأ معهم. وفي اخر محاولة قالت لي الرئيسة الاولى غادة عون: إسمع مني وقع على الاعتذارات وسننسى امر الشيك. اصريت على تطبيق القانون، عندها قامت بفسخ الدعوى المقدمة مني على المدعى عليه سركيس سركيس وقالت انا لدي شكوى واحدة هي من سركيس سركيس ضدك بشيك بلا رصيد فتفضل وادفع الشيك. اجبتها: ان لا احد يحمل في جيبه بصورة دائمة مبلغ 360 الف دولار وانك حضرة الرئيسة لم تطلبني تأمين كفالة بقيمة 360 الف دولار او مبلغ نقدي بقيمة 360 الف وعلى هذا الاساس المبلغ ليس متوفرا عندي وقلت لها ان ما هو متوفر معي ومع سائقي في السيارة مبلغ 50 الف دولار ادفع اليوم ما معي وغدا اذهب الى المصرف واحضر باقي المبلغ فقامت حضرة الرئيسة غادة عون بالطلب الى الكاتب تدوين الآتي: القرار توقيف شارل أيوب بتهمة شيك بلا رصيد لصالح سركيس سركيس المدعي عليه.

وما ان ابلغت الكاتب ذلك حتى قام وكيل سركيس سركيس المحامي لؤي غندور بالاتصال بتلفزيون ال ابي سي وام تي في ونيو تي في وهو يقف على باب مكتب حضرة الرئيسة غادة عون فيما صحفيين من اسرة الجريدة كانوا ينتظرون ايضا وسمعوه ماذا يقول وانتشر الخبر واصبح المدعى عليه بتزوير الشيك سركيس سركيس مظلوما واصبحت انا شارل أيوب موقوفا مظلوما في حادثة مضى عليها سنة ونصف ولم يأتي مرة واحدة للتحقيق الاولي او اي تحقيق المدعى عليه سركيس سركيس ولم يتم الطلب مني احضار المبلغ او كفالة مالية بل وقعت في كمين اعتقد ان امرا غير طبيعي حصل اترك لكم حضرة القاضي الكبير رئيس التفتيش القضائي توصيفه ولا اريد ان اذكر اكثر من ذلك لاني احترم القضاء واخضع للقانون لكن انا تاريخي خدمت في الجيش اللبناني ضابطا لمدة 14 عاما وترأست رئاسة تحرير جريدة الديار وكنت املكها مدة 30 عاما وفي المقابل المدعى عليه سركيس سركيس عندما كنت ضابطا في الجيش كانت تصلنا معلومات انه تاجر مخدرات ومهرب دخان ومخدرات عبر مرفأ طرابلس الى مرفأ اللاذقية مع ضباط مخابرات من الجيشين اللبناني والسوري.

واتوقف هنا كي ابقى ضمن القانون مع السماح لنفسي بوصف ما هو واقع امامي وذاكرتي وخدمتي ومعرفتي وايماني بالله سبحانه تعالى واحترامي للقضاء.

حضرة رئيس التفتيش المركزي القاضي الكبير المحترم مع اعضاء المفتشية، اشعر اني مظلوم واشعر انه لم يتم تطبيق القانون منطلقا من عدم حضور المدعى عليه سركيس سركيس مدة سنة ونصف للتحقيق الاولي وغيره وبما ان خبر توقيفي قام فورا وكيل المدعى عليه سركيس سركيس ابلاغه الى وسائل الاعلام وانتشر امام الرأي العام اللبناني والعربي، وكوني شخصية معنوية على اساس اني رئيس تحرير صحيفة وموقع الكتروني ينتشر في كل العالم فقد اصبت في صميم كرامتي بقرار توقيفي وفسخ الدعويين عن بعضهما البعض بعدما كانا قد ضمهما القضاة حضرات الرؤساء كلود غانم والرئيس طانيوس صغبيني.

وأنا أقدم نفسي لكل التحقيقات خاضعا للقانون واثقا من ايماني بربي وواثقا من نفسي وواثقا اني مظلوم اتقدم من حضرتكم بهذه الرسالة الخطية والمنشورة في الاعلام في وسيلتي الاعلامية جريدة الديار كي يظهر الحق وعندها يتم اظهار اعتباري انه بقي ولم يتغير لنفسي كذلك لم تتغير كرامتي ولن تتأثر رغم الحملات من المدعى عليه سركيس سركيس المعروف انه تاجر مخدرات وبين رئيس تحرير صحيفة وضابط قدم نصف حياته في الطيران الحربي في مواجهة طيران العدو الاسرائيلي وغيره.

أرجو حضرة القاضي الكبير رئيس التفتيش القضائي التحقيق في موضوعي وأنا خاضع للقانون وكل ما تطلبونه مني ولن استريح في حياتي حتى مماتي قبل أن أحصل على حقي في هذه القضية التي ألحقت الظلم والأذي بي وبسمعتي وتشويه الحقائق من قبل تاجر مخدرات مدعى عليه مقابل ضابط طيار في الجيش اللبناني ملفه ناصع في سلاح الجو اللبناني الحربي كذلك في رئاسته لتحرير صحيفة لعبت دورا هاما في توعية الرأي العام اللبناني على ما أعتقد.

اني اذ اضع نفسي بتصرفكم أرجو الاهتمام وإبلاغي ما هي الخطوات المطلوبة مني بعدما سددت قيمة الكفالة وهو مبلغ استدنته كي ادفع الكفالة وانا جاهز لكل ما تقررونه حضرة القاضي الكبير رئيس التفتيش المركزي مع اعضاء التفتيش المركزي الكرام الموقرين.

شارل حنا أيوب – الكسليك جونيه في 5 أيار 2018

مع فائق التقدير والاحترام برئاستكم ولكامل اعضاء هيئة التفتيش القضائي المركزي ورقم هاتفي هو 923830 05 – وهذا الرقم مكتب ادارة الديار حيث اتواجد او يتم ابلاغي فورا وانا تحت امرك وتحت القانون واعتقد انه لاكمال التحقيق في قضيتي سيتخلص القضاء من نقطة ستبقى في تاريخ القضاء غير واضحة لأني سأبقى أكتب في الديار: يا ناس أنا مظلوم يا حضرات القضاة أنا مظلوم، يا دولتي المسؤولة عني أنا مظلوم، أيها القضاء الموقع الرفيع الذي انت ضامن لحقوق المواطنين اقول لك أني مظلوم ومن الان والى ساعة الدين.