هذا لم يحدث في أي وقت آخر. لسنا الحرملك في البلاط الأميركي... ثورة على البيت الأبيض الذي لم يكن يتوقع كل هذا الصخب الأوروبي. في فرنسا «ما نفعله هو محاولة لاعادة الرجل الى رشده». يقول اوليفييه لوروا «لو جاريناه في كل شيء لاستولى حتى على أحذيتنا». يخشى أن «تتدحرج الكرة الأرضية الى جهنم اذا ما بقي ذاك الرجل في مكانه». أحد معلقي قناة «فوكس نيوز» التي بمثابة الناطقة بلغة دونالد ترامب، اذ رأى أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل هي من تقود حملة الغضب، والكراهية، ضد أميركا، دعا الى التحديق في وجهها ملياً «لأنكم سترون فيه شاربي أدولف هتلر». لم يتورع عن الاشارة الى أنها «تختزن مشاعر الثأر من الولايات المتحدة لدورها في تحويل الرايخ الثالث الى ركام». دعا الرئيس الأميركي الى اصدار قرار باعادة النظر باستيراد السيارات الألمانية، بعدما كان قد لوّح، بالفظاظة اياها، بالاقتصاص من ألمانيا بسبب الاختلال قي الميزان التجاري. لا مجال للقول بالتحول الى روسيا أو الى الصين اللتين تبقيان...