اذا كانت نتائج  الانتخابات النيابية قد اصبحت من الماضي وخلف ظهر البعض ممن وصلوا الى الندوة النيابية  2018 سواء من خلال كتلهم  السياسية او مستقلون او من خلال تحالفات استراتيجية او ظرفية، هناك اليوم من لا يزال يتابع ويدقق بارقام ونتائج كل صندوقة اقتراع من اقلام الدائرة الثالثة من محافظة  بعلبك الهرمل والبقاع الشمالي، يدونها يحللها يتوقف عند نتائج وارقام الناخبين يخزنها يجمعها، على الحاسوب وكأن المعركة لم تنته بعد وما زالت مستمرة وفي بداياتها ومنذ لحظات تتالي صدور نتائج  الفوز، بُدىء التأسيس للمرحلة المقبلة ما زال امامنا متسع من الوقت، من اجل ان نؤسس لمرحلة قادمة هكذا يتحاكى مع حاصل النتائح تمكن من وضع لبنة تأسيس التمثيل  الاول ، ولن ينتهي هنا فالطموح اكبر والمستقبل واعد ولن نكتفي بان ينحصر  ثمثل منطقة بعلبك الهرمل بمقعد نيابي انما هناك سعي حثيث من اجل تمثيل اوسع للمنطقة بمقعد وزاري، كما يتطلع قيادي فاعل على صلة بالعملية السياسية ونتائجها

لم نخف شيئاً تحت الطاولة ومانقوله تحت نقوله فوق الطاولة،  هناك  وجهات نظر ورؤى  سياسية مختلفة، نتفق على ان اسرائيل هي عدو للجميع، لكن هناك رؤية مختلفة بالتعاطي مع قضايا داخلية في كيفية ادارة الشؤون السياسية، وهي مطروحة للنقاش    من خلال مؤسسات الدولة هذا فيما يتعلق بالشأن السياسي،

اما في الشأن الاجتماعي والانمائي هناك وجهات نظر علينا التوقف عندها

هذا ما يراه مصدر سياسي فاعل في غربي بعلبك الذي يتطلع الى منطقة بعلبك الهرمل  كأحد  الاولويات  فاليد فيها ممدودة للجميع حتى نستطيع معا النهوض والعمل من اجل  تحقيق المسائل الانمائية لأنها تهم الجميع وهي احد اولوياتنا في المنطقة  كما  على اختلاف مشاربها  وانتماءاتها بعيدا عن الانتماء السياسي وهي تهمنا  كما تهم ابناء المنطقة وهذه هي احد اهم اولوياتنا في منطقة متعثرة  انمائيا وآن الاوان لأن تاخذ  هذه المنطقة المنسيه من جغرافية الوطن  من الاطراف حقها

ولتترك المسائل والقضايا السياسية، موضع نقاش سياسي، وليبقى الخلاف على القضايا السياسية، لكن علينا الاتفاق حول القضايا الانمائية التي تهمنا جميعا  فلماذا  حرمان المنطقة  من ابسط  حقوقها ومن ابسط كرامة واولويات العيش سيما، هناك حاجات المطلوب اولا استكمالها في منطقة بعلبك الهرمل وفق الاولويات الملحة التي تمكن المنطقة من النهوض من اجل استعادة دورها السياحي والانمائي وخلق فرص عمل جديدة  ومناخ اقتصادي ومالي يفسح  في المجال دوران حركتي المال والاستثمار والمال والتوظيف في المنطقة وتحفيز الوضع الاقتصادي وخلق دورة استثمارات مالية

اما النقطة الثانية التي يشدد  المصدر رؤيته حيالها كأولوية في المرحلة المقبلة من عمر المجلس النيابي

هي الأمن بالدرجة الاولى فمنطقة بعلبك الهرمل كانت من اكبر المناطق اللبنانية لناحية استقطاب السياح الوافدين الى المناطق البعلبكية والمزارات الدينية والاماكن الاثرية من الداخل ومن الخارج لكن الانفلات الامني الذي يحصل في المنطقة

غيّب دور السياحة ولأن التوظيف المالي والاستثمار جبان وحيث لا امن لا استثمار  وهذا ما اوصل بالمنطقة  الى النتائج السلبية

ويعيد المصدر تسليط الضوء على احد ابرز النقاط الاساسية التي سقطت عن المحافظة  وسقط معها مبلغ  150 مليار كانت خصصتها حكومة الرئيس الشهيد رفيق الحريري من اجل انماء بعلبك الهرمل، ومشاريع الضم والفرز التي اودعت  في ادراج النسيان مع مرسوم  مجلس انماء بعلبك الذي جاء على خلفية فشل الزراعات البديلة الذي سقط مع كل الوعود الذي وعد فيها البقاع منذ سقوط احدى الثورات في شباط فيما كان مخصص جزء من الاموال المخصصة للمنطقة لعمليات الضم والفرز في القاع، يونين، بريتال  حورتعلا .... من العام 1997 وهي عملية بالاضافة الى لحظ مشروع تحرير الاراضي ب 2400 سهم لان لا دورة اقتصادية اذا لم يكن بيتك او ارضك مسجلين باسمك،

ويتطرق  المصدر الى ابسط العناوين والاولويات التي يجب معالجتها بعدما توقفت وهي  سد العاصي واولوية تامين، الكهرباء، والمياه والتنمية المستدامة، وسلامة المرور على الطريق الدولي المسلوب الانارة منذ ان انتصبت اعمدة الانارة، التي اتاحت الفرصة لاعلانات مجانية للوائح المتنافسة ولصور المرشحين، وكأنها خصصت من اجل ذلك من دون سواه او للزينة والصدأ

ويركز المصدر على القضاء  كأحد النقاط والاولويات البارزة ويشر الى ان الاستثمار والامن لا يمكن ان يحصنهما الا القضاء فلا امن واستثمار بدون قضاء، والمطلوب زيادة عدد القضاة فقصر عدل بعلبك للمتابعة قضايا وشؤون المحافظة حيث لا يتجاوز عدد القضاة فيها عدد القضاة فيها عدد اصابع اليد ويضيف المصدر من غير المسموح  اليوم بقاء المنطقة تحت سيطرة مجموعات تقوم بفرض الخوات،

ويتطلع المصدر ومن زاوية الانماء الى وضع قانوني يعيد الانماء لبلدة الجديدة من خلال بلديتها  في البقاع الشمالي  علما ان ما يتجاوز اصابع اليدين على قد ما حصل من مظاهرات احتجاج وقطع الطريق الدولي من قبل موظفي وعمال البلدية لم تأت اكٌلها ورغم اهتمامات المحافظ بشير خضر الذي اعلن اكثر من مرة بضرورة اعادة بلدة الفاكهة الى وضعها الطبيعي من خلال البلدية بعد الانتخابات البلدية، التي حُلت بقرار من وزير الداخلية نهاد المشنوق فهل تعود البلدية الى وضعها القانوني او يصار الى انتخابات جديدة في ظل حكومة جديدة تعيد للجديدة دورها الانمائي وللموظفين والعمال والمياومين رواتبهم المقطوعة منذ اكثر من ثمانية عشر شهرا

ويشير المصدر الى ان ما حصل في عمليات توقف عمليات الفرز غير التي حصلت في قصر عدل بعلبك غير  مقبولة والمطلوب المعالجةالسريعة وتصحيح الخلل الذي حصل خلال وبعد عمليات فرز العملية الانتخابية وما تلاها يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين.