دخلت السعودية بكل قوة على خط الانتخابات العراقية وهي لا تريد أن ينتصر شيعة الرئيس نوري المالكي ولا الشيعة المدعومين من الحرس الثوري الايراني وقد خصصت الملياري دولار لصرفهم على القبائل العربية في محافظة صلاح الدين والأنبار كما أن المخابرات السعودية دفعت مليار ثالث على قوى شيعية تعتبرها معتدلة في منطقة البصرة على الطول الطريق من النجف الى البصرة حيث هنالك خط امتداد نحو الكويت. كما دفعت للسيد مقتدى الصدر أموالا كي يكون على علاقة جيدة مع السعودية وتكون بذلك قد حققت خرقا على ساحة سيطرة إيران، لكنها عملت بكل قوتها على دعم الرئيس إياد علاوي كما دعمت السيد حيدر العبادي ومقتدى الصدر ووزعت المليار الثالث عليهم. وتكون قد دفعت 3 مليارت دولار في إنتخابات العراق، هذا عدا عن أنها رفعت حصة العراق لزيارة العمرة في السعودية من 45 ألف الى 120 ألف وهو رقم كبير بالنسبة لدول العالم حيث أن السعودية لا تستطيع أن تعطي أكثر من 45 ألف لأن العدد الإجمالي ل45 يصل الى مليوني ومئة ألف. لكنها قامت بتزويد العراق .. قد تربح سنة العراق ويكونو داخل نفوذ السعودية وخارج نفوذ ايران. في هذا الوقت اتهم سليم جبوري رئيس مجلس النواب العراقي الحشد الشعبي الشيعي الضغط في محافظة صلاح الدين على الناخبين قبل الإنتخابات وقال إن مليون نازح ليس لديهم بطاقة انتخابية وإن الحشد الشعبي يضطهدهم ويضرب بعضهم متهما اياهم أنهم كانوا حاضنة لداعش عند احتلالها لشمال العراق وخاصة الموصل. 

ايران ليست مرتاحة كثيرا للعلاقة التي أقامها رئيس الوزراء العراقي الحالي السيد حيدر العبادي وهي لا تريد منه أن يفتح خط علاقات قوي مع السعودية، ولذلك فايران لا تؤيد أن يكون لولاية جديدة السيد حيدر العبادي، وايران تضع فيتو على الرئيس اياد العلاوي ولا تقبل به رئيسا للحكومة.

على كل حال دخلت السعودية بكامل قوتها المالية على عشائر السنة في العراق وعلى بعض العشائر الشيعية أهمها في البصرة، فماذا ستكون نتائج الإنتخابات العراقية، رغم أن أكثر من مليون من النازحين السنة لم يستلموا بطاقات انتخاب.