بعد قرار الرئيس الاميركي ترامب الغاء توقيع الولايات المتحدة على اتفاق النووي مع ايران، وفرض عقوبات اضافية عليها اضافة الى فرض عقوبات على الدول التي تتعامل مع ايران، فان القيادة الايرانية بعد دراستها لسياسة الرئيس الاميركي ترامب وجدت انها سياسة خطرة حيث يأخذ الرئيس ترامب قرارات خطيرة دون الرجوع الى المؤسسات الاميركية وان هنالك لوبي صهيوني اسرائيلي – خليجي يدعم هذا التوجه لدى الرئيس الاميركي وفي طلعهم صهره جيريد كوشنير الذي كان مستشاره الخاص وابتعد قليلا عن الاضواء. 

ازاء هذا الوضع، اعتبرت ايران ان الولايات المتحدة بقيادة الرئيس ترامب دقد توجه ضربة في اي لحظة ضد ايران سواء من قواعد صواريخ اميركية موجودة في السعودية وايضا في قطر ولكن القاعدة الكبرى في السعودية، كذلك فان الاسطول السابع والسادس الذي يطوق ايران من ناحية المحيط الهادي والبحر الاحمر كذلك الاسطول السادس من ناحية البحر الابيض المتوسط، قد يشن غارات بصواريخ كروز توما هوك في اي لحظة على ايران، لان عقل الرئيس ترامب ليس طبيعيا بكل معنى الكلمة بل مزاجيا وتديره الصهيونية بالاشتراك مع اسرائيل ودول عربية وفي مطلعها السعودية حتى ان صحف الولايات المتحدة ذكرت ان السعودية وبالتحديد محمد بن سلمان دفع مبالغ بمئات المليارات مقابل ضربة اميركية لايران ووصل الامر الى مبلغ اكثر من الف مليار دولار.



ايران لا تملك طائرات مقاتلة ولذلك فهي لا تستطيع الدفاع جوا كما ان منظومة الدفاع اس 400 التي اشترتها من موسكو لن تستلمها قبل سنة 2021 ويبقى لدى ايران حوالى 1500 منظومة دفاع ايرانية وصينية الصنع تم تصنيعها قسم في الصين وقسم في ايران باشتراك الجيشين الصيني والايراني وهذه الصواريخ هي ارض جو التي صنعها ايران مع الصين قادرة على اسقاط طائرات بنسبة كبيرة ولكن ليس اكثر من 60 بالمئة واذا اعتمدت ايران كثافة النيران بالصواريخ ضد الطائرات يمكنها ان تعطل 70 بالمئة من حركة قصف الطائرات الاميركية لايران لكن في المقابل، قامت ايران ببناء 60 الف صاروخ بالستي وهو اكبر مخزون في العالم من ناحية الصواريخ البالستية وبنت عدة اصناف منها حتى وصل بعضها الى مسافة 2500 كلم اما بالنسبة الى السعودية والامارات والبحرين وحتى قطر، فان ايران قادرة على تدمير قواعد ومراكز اميركية ونفطية وبنية تحتية بالصواريخ البالستية التي رفعت من وتيرة صناعتها حيث طلبت من كل المصانع في ايران كما اوصت من الصين على 50 الف صاروخا بالستيا، ودفعت ثمنهم نقدا على ان تستلمهم بعد شهرين.

اما ايران فهي تصنع في اليوم مئة صاروخ بالستي في اكبر معامل الصواريخ في العالم في صحراء ايران وباتت ايران مع هذه الصواريخ قادرة على ضرب القواعد العسكرية الاميركية والسعودية والاسرائيلية بعشرات الاف الصواريخ وتدمير مراكز لا يفكر بها احد نظرا لغزارة الصواريخ البالستية التي تملكها وخصوصا الصواريخ البالستية التي تحمل قنابل تعمل على الهيدروجين مما يسبب حريقا كبيرا في اي منطقة يسقط فيها الصاروخ مع انفجار الهيدروجين وانفجار كتل حديدية تشكل شظايا صغيرة تصل الى الف كلم من نقطة سقوط الصاروخ.

ايران مصممة على تدمير السعودية كأول هدف لها ولذلك جهزت 15 الف صاروخ بالستي لتطلقهم في الاسبوع الاول على ان تقصف في الاسبوع الثاني 15 الف صاوخا اخر وتكون الولايات المتحدة قد استنفذت صواريخ الباتريوت لديها وغيرها من الدفاعات الجوية، كذلك ستقصف اسرائيل وهي تعتمد على صاروخ ارو الاسرائيلي الصنع وهو اكثر فعالية من باتريوت والقبة الحديدية وقد اخرجت اسرائيل من المخازن صواريخ ارو لتنصبها على كل الاراضي الاسرائيلية لكن غزارة الصواريخ الايرانية لن تستطيع صواريخ ارو الاسرائيلية من التصدي لها عندما يسقط في اليوم الواحد من 1500 الى 2000 على اسرائيل.



كما ان لدى ايران اهم رادارات بحرية اشترتها من روسيا واشترت معها صواريخ شيخون 600 وهو قادر على اصابة المدمرات وحاملات الطائرات اصابة دقيقة عبر متابعة الرادار للهدف البحري الذي لا نتقل بسرعة والصاروخ شيخون بعد اقترابها من الهدف بحوالى 5 كلم يتم ايقاف راداره على الارض ويصبح يلاحق الهدف ليصيبه خلال 6 ثوان ونصف انما من ناحية اخرى فان الولايات المتحدة ستعمل اف 35 والتي لا يكتشفها الرادار وستشن حربا جوية تعمل فيها على اكثر من 200 غارة في اليوم الواحد لضرب الاهداف الايرانية والبنية التحتية وقواعد الصواريخ ومصاف النفط والجسور وشل البنية التحتية لايراني. ويقول مراقب عسكري ايراني، ان الطائرات الاميركية ستلحق اذى كبير بها، لكن منظومات الدفاع التي لدينا وهي صنع صيني – ايراني قادرة على اطلاق صواريخ بكثافة على اسقاط طائرات اميركية فوق ايران خاصة ان هذه الصواريخ تمت تجربتها في الصين ونجحت في التصدي للاهداف الجوية والجيش الصيني لا يستعمل صواريخ باتريوت او الصواريخ الروسية اس 300 او اس 400 او اس 600 بل ترتكز ايران على هذه الصواريخ القادرة على اسقاط الطائرات عبر اطلاقها بكثافة تصل في الدقيقة الى 100 صاروخ.

ويضيف المحلل العسكري الايراني، اننا في الايام الثلاثة الاولى من الحرب مع اميركا اذا وقعت، سنستوعب الضربة الاميركية وبعدها نزيل الخليج بكامله ونقصف اسرائيل بشكل تدميري اما الحرب بيننا وبين الاسطول السادس والسابع الاميركي فان زواق انتحارية استشهادية محملة بالمتفجرات سيقودها شبان من الحرس الثوري بسرعة بالغة ويصطدمون بالمدمرات والبوارج الحربية الاميركية ولدينا حاليا في البحر من باب المندب الى الخليج حوالى 4 الاف زورق موجودن دائما قرب سفن اميركية.

اما في ايران فأعلنوا انهم سيستعملون صواريخ بعيدة المدى ودقيقة الاصابة وان الجيش الايراني سينتشر على كل الاراضي الايرانية التي تبلغ مساحتها مليون وستماية وستون الف كلم مربع وان نمط قصف الصواريخ سيكون غريبا على اميركا لانها ستصاب بخسائر كبرى كما ان قوات من الحرس الثوري بحجم 30 الف جندي وبالتنسيق مع الحشد الشعبي العراقي ذا الاكثرية الشيعية، سيهاجم كل المراكز الاميركية في العراق وسترى اميركا اية مقاومة سيقوم بها الشعب العراقي ضدها والشعب الايراني ايضا وحزب الله اللبناني مع الجيش العربي السوري وسيتم استنزاف اميركا واسرائيل والسعودية في هذه الحرب حتى تصاب باكبر خسارة ممكنة في الايام العشرة الاولى ثم يرفع الجيش الايراني من وتيرة قصف الصواريخ، وان الصين سترسل 6 مدمرات حربية مع كل سفينة شحن تنقل صواريخ الى ايران لحمايتها واذا قصفتها اميركا يعني ذلك حرب بين اميركا والصين وعندها قد تقوم الصين الشعبية باحتلال الصين الوطنية اي تايوان، وهذا امر لا يقبل به الاميركيون، لكن هنالك حلف روسي – ايراني – صيني – عراقي – لبناني – سوري يتصدى لكل المصالح الاميركية والجيش الاميركي في المنطقة واذا كانت تريد اميركا الانتصار عليها استقدام اكثر من مليون جندي الى المنطقة.

وختم قوله ان اميركا تتكل على القصف الجوي من الطائرات لكنها لا تعرف حجم المضادات الارضية الصينية سواء لناحية استعمال 300 الف مدفع مضاد للطائرات تملك ايران منهم 200 الف وهم يطالون الطائرات على ارتفاع عال ويمكنك ان يطلقوا 6 طلقات في الدقيقة ومن دون رادار بمجرد اطلاق النار في الهواء بهذا الشكل على طائرات مغيرة من 20 الف مدفع في الوقت نفسه سيؤدي الى اصابة الطائرات الاميركية، كما ان الصين تحادثت مع روسيا وروسيا ابلغتها انها لن تقف على الحياد وسيكون الجيش السوري والجيش العراقي وحزب الله والحشد الشعبي العراقي وانصار الله في اليمن على اهبة الاستعداد لاطلاق ثورة عارمة ضد الخليج وعندما ينهار الخليج تنهار معه اميركا.