رفضت مصادر حزب «القوات اللبنانيّة» التعليق على ما جاء في كلام رئيس «التيّار الوطني الحُرّ» وزير الخارجية جبران باسيل، من تهجّمات بحقّ حزب القوّات ورئيسه الدُكتور سمير جعجع، خلال «مهرجان النصر» الذي أقامه «التيّار البُرتقالي» في «فوروم دوبيروت»، مُكتفية بالقول: «الشمس طالعة... والناس قاشعة»، وأكّدت أنّ «القوات» حريصة اليوم أكثر من السابق على التمسك بتفاهم معراب، وعلى طيّ صفحة السجالات غير السياسيّة مع «التيار الوطني الحُرّ»، وعلى تجاهل أي مُحاولات للعودة إلى مرحلة النزاع والإنقسام العًمودي داخل المُجتمع المسيحي.  لكنّ أوساطًا سياسيّة مسيحيّة مُطلعة رأت في كلام الوزير باسيل الأخير مُحاولة واضحة ومكشوفة لإستفزاز «القوّات»، بهدف دفعها إلى الدُخول في سجالات سياسيّة مع «التيّار»، وفي حلقة لا تنتهي من مواقف الأخذ والردّ، على أمل إحراجها فإخراجها من حُكومة العهد الثانية. وأضافت أنّ الوزير باسيل يطمح لأن يُسيطر «تيّاره» على أغلبيّة المقاعد الوزاريّة التي هي من حقّ...