أيمن عبد الله رغم اعتماد النسبية للمرة الأولى في الانتخابات النيابية اللبنانية أظهر القانون الانتخابي الجديد قصورا في أماكن كثيرة لعل أبرزها كان توزيع الدوائر بشكل يصبح معه الخطاب الطائفي هو الخطاب الأبرز والأهم لحشد الناخبين. ومن جهة ثانية كان لقانون الانتخاب التأثير الكبير على توزع القوى النيابية اذ شهدنا نائبا بـ 77 صوتا ومرشحا خاسرا بـ 7 الاف صوت. الى جانب ذلك لا بد من الاشارة الى أن نتيجة القانون الانتخابي ستترجم في مجلس الوزراء المقبل لان ما كان يسري في السابق لن يسري في المستقبل. بعد اصدار النتائج الرسمية للانتخابات النيابية والتدقيق فيها جيدا يتبين أن تركيب الدوائر بشكل استنسابي وبظل غياب للمعيار الموحد جعل الحاصل الانتخابي مرتفعا جدا في دائرة كالحاصل في دائرة الجنوب الثالثة التي تضم النبطية بنت جبيل مرجعيون وحاصبيا (يزيد عن 20 الف) ومنخفضا جدا في دائرة أخرى كدائرة بيروت الاولى (لا يزيد عن 6 الاف). أما بالنسبة لعدد الأصوات التي نالتها الأحزاب الكبرى...