جوزيف ضاهر رغم كل الضجيج الذي يسبق بدء استحقاقي انتخابات رئاستي المجلس النيابي ورئيس مجلس الوزراء وتأليف الحكومة تؤكّد مصادر عدة ان الامر لن يكون صعبا بناء على اتفاقات مسبقة عقدت في سياق التسوية الرئاسية وقناعات حالية بضرورة تحييد لبنان عن التصعيد الاقليمي وتحصين ساحته. يجتمع مختلف الأطراف على ان التسريع من مصلحة الجميع، من دون أن يعني ذلك تنازل الكتل عن حصتها الوزارية وما سيرافق المشاورات من شدّ حبال وشروط وطلبات بدأت بوادرها تظهر بشكل واضح. لكن يمكن القول ان الخطوة الاولى التي ستبدأ مع انتخاب رئيس مجلس النواب ستجد طريقها من دون أي عوائق خاصة من قبل رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل الذي سبق له ان اصدر مواقف تحذيرية واعتراضية، وهو ما يلفت اليه مصدر في التيار بالقول «موقفنا من بري ينطلق من موقفه في انتخابات الرئاسة حيث لم تنتخب كتله الرئيس ميشال عون مع ادراكنا جيدا ان اعتراضنا لن يقف دون وصوله الى رئاسة المجلس النيابي، لكن لا بد وان نلقى في...