كل الاجواء المحيطة بالنائب المنتخب اسامة سعد، توحي بانتصار مدوٍ حققه في الانتخابات النيابية، بعد ان «اقصاه» قانون الاكثري.. «ابو معروف» العائد الى المجلس النيابي، بعد غياب فرضه قانون انتخاب «الاكثري» الوافد من العاصمة القطرية وصفقتها السياسية، كان قانون «النسبية» وما حمل من نظام اللائحة والصوت التفضيلي، فسحة ضوء تسلل منها الخطاب السياسي الخارج من اطر الطوائف والمذاهب، هذا ما يسعى اسامة سعد في كل لقاء مع الجمهور الصيداوي.. وغير الصيداوي ان يؤكد عليه، حتى ظن البعض، وفي عجقة الخطابات الطائفية والمذهبية المستعرة، ان اللغة السياسية التي يتعامل فيها «ما بطَّعمي خبز..ولا بتجيب اصوات»، لكنه اصَّر على النطق باللغة السياسية التي يتقنها، ويشهد له فيها اخصامه. عند النائب المنتخب اسامة سعد.. «التلفونات بالامانات»، حتى مع الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الرئيس فؤاد السنيورة للتهنئة بفوزه عن المقعد نفسه الذي كان يشغله في صيدا، فحين سألناه عما اذا كان تلقى نصيحة ما من رئيس تكتل...