لا تزال تداعيات نتائج الانتخابات النيابية تتفاعل في اروقة الاحزاب الداخلية وينتج عنها إقالات واستقالات، منها ما بقي داخل «الاروقة» الداخلية كما يحدث من «خضة» محدودة داخل القومي ومنها ما هو علني وكبير كما يحدث في تيار المستقبل امس وامس الاول ومتوقع ان تستمر «الخضة التنظيمية» للتيار الازرق لبضعة ايام إضافية. ولعل الخبر الابرز في اليومين الماضيين هو اعلان مدير مكتب الرئيس سعد الحريري وابن عمته و«امين سره» لاكثر من عشرة اعوام نادر الحريري استقالته، وهو قرار كان نتيجة «حتمية» لنتيجة الانتخابات التي اتت مخيبة للامال وجعلت من الرئيس الحريري وتياره السياسي الخاسران الاكبران انتخابياً وسياسياً لدرجة انه اصبح «حديث» الدول الاقليمية الكبرى كتركيا «الاخوانية»، التي  غمزت منذ ايام من خسارة الحريري كمؤشر على تراجع السعودية وتدني تأثيرها على الساحة اللبنانية في مقابل «صعود نجم» حزب الله وحلفاء ايران وسوريا وتحقيقهم نتائج انتخابية كبيرة جعلتهم محط اهتمام اميركا واوروبا...