أخطر اكتشاف عن مرجعية القتل عند "داعش" من قبل مخابرات بريطانيا واميركا وفرنسا واكتشاف السرّ

كشفت صحيفة The Guardian البريطانية عن ما وصفته بـ"الدليل" المعتمد من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي لتبرير قطع رؤوس ضحاياه.

وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته الأحد، أن "الكتاب الذي يضفي الشرعية على وحشية تنظيم "داعش" كُشف عنه أخيرا لأول مرة، وهو يحوي 579 صفحة، ألفه مرجع التنظيم أبو عبد الله المهاجر".

ويتألف الكتاب وفقا للصحيفة من 20 فصلا ويحمل اسم "فقه الدماء"، ويعتبر المرجع الأول للمتطرفين، إذ يبيح لهم حمل السلاح واقتراف المجازر، وقتل المدنيين، والسبي والاختطاف والتنكيل بالجثث، والمتاجرة بالأعضاء، وقطع الرؤوس وقتل الأطفال، فضلا عن "استراتيجية الأرض المحروقة" والعمليات الإرهابية في مختلف دول العالم.

وأشارت إلى أن خبراء من منظمة مكافحة التطرف "كويلام" البريطانية، عكفوا على تحليل الكتاب لمدة عامين، وأعدوا تقييما منهجيا دقيقا عنه، وتوصلوا إلى إيضاح مفاده أن الكتاب يحرف تعاليم الدين الإسلامي، ويعطي الغطاء الشرعي لأعمال التنظيم الإجرامية.

وقال صالح الأنصاري كبير الباحثين في المنظمة، إن "الكتاب يحرف معنى الجهاد في الإسلام ويستغل فهمه الخاطئ لإضفاء الشرعية على الأعمال الإرهابية".

واستطاعت المخابرات البريطانية بعد اعتقال 4 اعضاء من تنظيم داعش ان تحصل في شقتهم على نسخة من كتاب فقه الدماء الذي يعتبر المرجع الاول للمتطرفين فرأت فيه تفاصيل عن حمل السلاح واقتراف المجازر والسبي والتنكيل بالجثث وقطع الرؤوس وهي نقطة استراتيجية القتل اي قتل كل الناس وتدمير بيوتهم.

 وحصل تقدم هام لدى المخابرات البريطانية بعدما قرأت الكتاب الذي ألفه عبدالله المهاجر واعتمده تنظيم الخلافة الاسلامية داعش وبدأت تفهم عقليتهم واعتبرت انها ستجزئ وتقوم بتقسيم الكتاب الى مقاطع لتأليف كتاب مضاد يرد على كل نقط من كبار المشايخ من اهل السنة خاصة باكستان والسعودية وغيرها الذين قالوا ان هذا الكتاب عن فقه الدماء يلغي معنى الجهاد في الاسلام ويحاول جعل اعمال القتل شرعية.

ومن خلال هذا الكتاب استطاع رجال المخابرات البريطانية اعتقال حتى الان 251 عنصر تابع لداعش في لندن ذلك ان كل خلية اصبحت تقول عن خلية اخرى، واقامت قاعة كبيرة الحكومة البريطانية حيث جلس أعضاء داعش 251 مع المشايخ وبدأوا البحث في كتاب فقه الدماء والقتل والتنكيل بالجثث وهي تتركهم لمدة ساعات ومع انهم يختلفون جدا الى انه عندما يصل الامر الى الضرب بالايدي يتدخل عناصر الشرطة البريطانية ويمنعونهم عن ضرب بعضهم البعض.

هذا وقررت منذ اسبوعين وفق صحيفة الغارديان الشرطة البريطانية ان تضع مجموعات داعش المعتقلين في الصالة الكبيرة للبحث مع المشايخ مع وجود رجال شرطة يلبسون الخوذ ويحملون العصي ويستعملون العنف ضد كل واحد يرفع صوته ومنعوا عناصر داعش من الذهاب الى الحمامات، فضعفوا ولم يعد يستطيعون الوقوف وهم يريدون الخروج الى المراحيض لكن لم تسمح لهم الشرطة البريطانية فقام بعضهم باستعمال القاعة كمرحاض وكان هنالك رجال من الدفاع المدني الذين استعملوا الخراطيم من المياه لرش الذين استعملوا القاعة كمرحاض او اذا كان هنالك اوساخ لجريانها حيث هنالك مخرج من القاعة الى الخارج وتذهب كل الاوساخ .

وبقوا 4 ايام داخل الصالة حتى استسلموا وكانوا من دون طعام ومن دون اكل ليس في بريطانيا لكن في غوانتانامو هنالك استعملوا هذا الاسلوب اما الشرطة البريطانية فسمحت لهم الذهاب الى المرحاض وعاملتهم معاملة انسانية كاملة مع السعي لتوضيح مفهوم الاسلام الحقيقي لكن في غوانتانامو اخبر شخص كيف بقي ايام لا يستطيع الخروج الى المرحاض حتى انهار كليا وعندها كشف اسم الكتاب وقال "انا اعمل وفق المرجع الاسلامي التالي"، فقالوا له ان مرجعك القرآن الكريم فقال لدي كتاب من عبدالله المهاجر عن كيفية تعاطي داعش مع الناس فطلبوا منهم ان يعطيهم الكتاب وقد كان خائفا ان يعطي الكتاب ويكشف رفاقه.

واخيرا دبرت المخابرات حيلة وحصلت على الكتاب وعندما فقرأته رأت حجم القتل والتدمير وحرق المنازل وقطع الرؤوس فبدأت بتوزيع السجناء على سجون في العالم ومنهم من جاء الى بريطانيا وسلم الكتاب الذي قالت عنه صحيفة الغارديان انه مؤلف من عشرين فصلا ويحمل اسم فقه الدماء وهو يعتبر المرجع الاول للمتطرفين حيث يبيح لهم قطع اوصال الاطراف وقتل الاطفال وكيفية قطع الرؤوس بالسيف وهكذا حصلت بريطانيا على اهم كتاب للمتطرفين ضمن داعش وهي تدرس مع لجنة من اميركا كيفية الرد على الكتاب من مراجع اسلامية عالية.

واكتشفت المخابرات البريطانية والاميركية ان الكتاب مطبوع في السعودية وان مطبعة سعودية تطبع نسخ منه وتوزعه على الالاف الشبان وحصلت ازمة بين بريطانيا وواشنطن من جهة والسعودية من جهة اخرى.

 واصرت المخابرات البريطانية والاميركية على مداهمة المطبعة وتحت الضغط وافقت السعودية فاكتشف عناصر المخابرات الاميركية والبريطانية ربع مليون كتاب حيث يتم توزيع يوميا اكثر من 150 الف كتاب مجانا على شبان يأتون ليأخدونه وان امير سعودي ثري جدا وقريب من مركز السلطة هو الذي يمول طبع الكتب وهكذا انشأ لداعش مركز ديني وفقهي كي يقوموا بقتل الناس تحت عنوان الجهاد وطلبت بريطانيا تسليمها الامير السعودي فرفضت السعودية الا انها تحت انذار واشنطن وباريس واميركا وبريطانيا التي قررت مقاطعة السعودية اذا لم يتم تسليم الامير خضعت السعودية وسلمته وسلمت عبدالله المهاجر وهو احد قادة داعش الموجود في السعودية وتم نقله الى لندن وبدأ البحث بالعمق في كيفية تأليف الكتاب وهكذا شعرت المخابرات البريطانية والاميركية انها كشفت كنزا يحل لغز داعش والعقل الذي عند جماعة داعش، فطبقت اسلوب سجن السجناء 5 ايام دون اعطائهم لشرب المياه وعزلهم كليا لمدة 5 ايام ودون السماح لهم بالذهاب الى المرحاض وكان يمر طبيب يوميا ليأخذ ضغط الدم عندهم وكانوا مصابين بانهيار الى ان تكلم بعضهم بعد ايام.

 لكن جميعهم بعد الحصار سلّم وقال "انا اقول الحقيقة لكم"، وهكذا استطاعت المخابرات البريطانية والاميركية خرق عمق داعش وتجري الان المعالجة مع إمام مكة المكرمة وفقهاء اسلام وان الذي وضع الكتاب هو عبدالله المهاجر مع شيخ سني في قطر يختفي عن الانظار فطلبت اميركا من قطر تسليمها اياه وفي البداية قالت قطر انه غير موجود لديها لكن قامت اميركا بوقف تصدير الغاز القطري بالقوة وعندما شعر امير قطر ان هنالك خطر على حكمه سلم الشيخ القطري الاسلامي التكفيري الذي عاند لمدة اسبوع في عدم قول اي شيء وبعد استعمال سجنه لمدة 6 ايام متواصلة في غرفة صغيرة بنفس الاوقت هي مرحاض ايضا ودون مياه ودون شيء صرخ "اني استسلم لكم" واعترف بكل شيء.

وهكذا يمكن اعتبار ان بريطانيا واميركا وفرنسا اكتشفوا مرجع داعش الديني وفور وصول مزيد من الاخبار عن هذه لقضية الهامة ستنشرها "الديار" وتنشر ما قالته صحيفة واشنطن بوست وصحيفة التايمز اضافة الى تصريح مسؤول او معلومات حصلت عليها الغارديان من مسؤول من المخابرات البريطانية.

أخطر اكتشاف عن مرجعية القتل عند "داعش" من قبل مخابرات بريطانيا واميركا وفرنسا واكتشاف السرّ

كشفت صحيفة The Guardian البريطانية عن ما وصفته بـ"الدليل" المعتمد من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي لتبرير قطع رؤوس ضحاياه.

وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته الأحد، أن "الكتاب الذي يضفي الشرعية على وحشية تنظيم "داعش" كُشف عنه أخيرا لأول مرة، وهو يحوي 579 صفحة، ألفه مرجع التنظيم أبو عبد الله المهاجر".

ويتألف الكتاب وفقا للصحيفة من 20 فصلا ويحمل اسم "فقه الدماء"، ويعتبر المرجع الأول للمتطرفين، إذ يبيح لهم حمل السلاح واقتراف المجازر، وقتل المدنيين، والسبي والاختطاف والتنكيل بالجثث، والمتاجرة بالأعضاء، وقطع الرؤوس وقتل الأطفال، فضلا عن "استراتيجية الأرض المحروقة" والعمليات الإرهابية في مختلف دول العالم.

وأشارت إلى أن خبراء من منظمة مكافحة التطرف "كويلام" البريطانية، عكفوا على تحليل الكتاب لمدة عامين، وأعدوا تقييما منهجيا دقيقا عنه، وتوصلوا إلى إيضاح مفاده أن الكتاب يحرف تعاليم الدين الإسلامي، ويعطي الغطاء الشرعي لأعمال التنظيم الإجرامية.

وقال صالح الأنصاري كبير الباحثين في المنظمة، إن "الكتاب يحرف معنى الجهاد في الإسلام ويستغل فهمه الخاطئ لإضفاء الشرعية على الأعمال الإرهابية".

واستطاعت المخابرات البريطانية بعد اعتقال 4 اعضاء من تنظيم داعش ان تحصل في شقتهم على نسخة من كتاب فقه الدماء الذي يعتبر المرجع الاول للمتطرفين فرأت فيه تفاصيل عن حمل السلاح واقتراف المجازر والسبي والتنكيل بالجثث وقطع الرؤوس وهي نقطة استراتيجية القتل اي قتل كل الناس وتدمير بيوتهم.

 وحصل تقدم هام لدى المخابرات البريطانية بعدما قرأت الكتاب الذي ألفه عبدالله المهاجر واعتمده تنظيم الخلافة الاسلامية داعش وبدأت تفهم عقليتهم واعتبرت انها ستجزئ وتقوم بتقسيم الكتاب الى مقاطع لتأليف كتاب مضاد يرد على كل نقط من كبار المشايخ من اهل السنة خاصة باكستان والسعودية وغيرها الذين قالوا ان هذا الكتاب عن فقه الدماء يلغي معنى الجهاد في الاسلام ويحاول جعل اعمال القتل شرعية.

ومن خلال هذا الكتاب استطاع رجال المخابرات البريطانية اعتقال حتى الان 251 عنصر تابع لداعش في لندن ذلك ان كل خلية اصبحت تقول عن خلية اخرى، واقامت قاعة كبيرة الحكومة البريطانية حيث جلس أعضاء داعش 251 مع المشايخ وبدأوا البحث في كتاب فقه الدماء والقتل والتنكيل بالجثث وهي تتركهم لمدة ساعات ومع انهم يختلفون جدا الى انه عندما يصل الامر الى الضرب بالايدي يتدخل عناصر الشرطة البريطانية ويمنعونهم عن ضرب بعضهم البعض.

هذا وقررت منذ اسبوعين وفق صحيفة الغارديان الشرطة البريطانية ان تضع مجموعات داعش المعتقلين في الصالة الكبيرة للبحث مع المشايخ مع وجود رجال شرطة يلبسون الخوذ ويحملون العصي ويستعملون العنف ضد كل واحد يرفع صوته ومنعوا عناصر داعش من الذهاب الى الحمامات، فضعفوا ولم يعد يستطيعون الوقوف وهم يريدون الخروج الى المراحيض لكن لم تسمح لهم الشرطة البريطانية فقام بعضهم باستعمال القاعة كمرحاض وكان هنالك رجال من الدفاع المدني الذين استعملوا الخراطيم من المياه لرش الذين استعملوا القاعة كمرحاض او اذا كان هنالك اوساخ لجريانها حيث هنالك مخرج من القاعة الى الخارج وتذهب كل الاوساخ .

وبقوا 4 ايام داخل الصالة حتى استسلموا وكانوا من دون طعام ومن دون اكل ليس في بريطانيا لكن في غوانتانامو هنالك استعملوا هذا الاسلوب اما الشرطة البريطانية فسمحت لهم الذهاب الى المرحاض وعاملتهم معاملة انسانية كاملة مع السعي لتوضيح مفهوم الاسلام الحقيقي لكن في غوانتانامو اخبر شخص كيف بقي ايام لا يستطيع الخروج الى المرحاض حتى انهار كليا وعندها كشف اسم الكتاب وقال "انا اعمل وفق المرجع الاسلامي التالي"، فقالوا له ان مرجعك القرآن الكريم فقال لدي كتاب من عبدالله المهاجر عن كيفية تعاطي داعش مع الناس فطلبوا منهم ان يعطيهم الكتاب وقد كان خائفا ان يعطي الكتاب ويكشف رفاقه.

واخيرا دبرت المخابرات حيلة وحصلت على الكتاب وعندما فقرأته رأت حجم القتل والتدمير وحرق المنازل وقطع الرؤوس فبدأت بتوزيع السجناء على سجون في العالم ومنهم من جاء الى بريطانيا وسلم الكتاب الذي قالت عنه صحيفة الغارديان انه مؤلف من عشرين فصلا ويحمل اسم فقه الدماء وهو يعتبر المرجع الاول للمتطرفين حيث يبيح لهم قطع اوصال الاطراف وقتل الاطفال وكيفية قطع الرؤوس بالسيف وهكذا حصلت بريطانيا على اهم كتاب للمتطرفين ضمن داعش وهي تدرس مع لجنة من اميركا كيفية الرد على الكتاب من مراجع اسلامية عالية.

واكتشفت المخابرات البريطانية والاميركية ان الكتاب مطبوع في السعودية وان مطبعة سعودية تطبع نسخ منه وتوزعه على الالاف الشبان وحصلت ازمة بين بريطانيا وواشنطن من جهة والسعودية من جهة اخرى.

 واصرت المخابرات البريطانية والاميركية على مداهمة المطبعة وتحت الضغط وافقت السعودية فاكتشف عناصر المخابرات الاميركية والبريطانية ربع مليون كتاب حيث يتم توزيع يوميا اكثر من 150 الف كتاب مجانا على شبان يأتون ليأخدونه وان امير سعودي ثري جدا وقريب من مركز السلطة هو الذي يمول طبع الكتب وهكذا انشأ لداعش مركز ديني وفقهي كي يقوموا بقتل الناس تحت عنوان الجهاد وطلبت بريطانيا تسليمها الامير السعودي فرفضت السعودية الا انها تحت انذار واشنطن وباريس واميركا وبريطانيا التي قررت مقاطعة السعودية اذا لم يتم تسليم الامير خضعت السعودية وسلمته وسلمت عبدالله المهاجر وهو احد قادة داعش الموجود في السعودية وتم نقله الى لندن وبدأ البحث بالعمق في كيفية تأليف الكتاب وهكذا شعرت المخابرات البريطانية والاميركية انها كشفت كنزا يحل لغز داعش والعقل الذي عند جماعة داعش، فطبقت اسلوب سجن السجناء 5 ايام دون اعطائهم لشرب المياه وعزلهم كليا لمدة 5 ايام ودون السماح لهم بالذهاب الى المرحاض وكان يمر طبيب يوميا ليأخذ ضغط الدم عندهم وكانوا مصابين بانهيار الى ان تكلم بعضهم بعد ايام.

 لكن جميعهم بعد الحصار سلّم وقال "انا اقول الحقيقة لكم"، وهكذا استطاعت المخابرات البريطانية والاميركية خرق عمق داعش وتجري الان المعالجة مع إمام مكة المكرمة وفقهاء اسلام وان الذي وضع الكتاب هو عبدالله المهاجر مع شيخ سني في قطر يختفي عن الانظار فطلبت اميركا من قطر تسليمها اياه وفي البداية قالت قطر انه غير موجود لديها لكن قامت اميركا بوقف تصدير الغاز القطري بالقوة وعندما شعر امير قطر ان هنالك خطر على حكمه سلم الشيخ القطري الاسلامي التكفيري الذي عاند لمدة اسبوع في عدم قول اي شيء وبعد استعمال سجنه لمدة 6 ايام متواصلة في غرفة صغيرة بنفس الاوقت هي مرحاض ايضا ودون مياه ودون شيء صرخ "اني استسلم لكم" واعترف بكل شيء.

وهكذا يمكن اعتبار ان بريطانيا واميركا وفرنسا اكتشفوا مرجع داعش الديني وفور وصول مزيد من الاخبار عن هذه لقضية الهامة ستنشرها "الديار" وتنشر ما قالته صحيفة واشنطن بوست وصحيفة التايمز اضافة الى تصريح مسؤول او معلومات حصلت عليها الغارديان من مسؤول من المخابرات البريطانية.