بولا مراد بالرغم من كل ما يُحكى في العلن عن عدم انطلاق المشاورات لتقاسم الحقائب الوزراية، الا انه في الواقع فقد انطلق هذا القطار حتما، خاصة وان استحقاق انتخاب رئيس جديد للمجلس النيابي لا يشغل أيا من الفرقاء الذين رضخوا منذ مدة لواقع ان لا بديل عن الرئيس الحالي نبيه بري، وان كان عدد منهم سيسجل موقفا بعدم التصويت او التصويت بورقة بيضاء وأبرزهم نواب«التيار الوطني الحر». وقد بدأ وزير الخارجية ورئيس « التيار الوطني الحر» جبران باسيل حركة مشاورات لتسمية عدد من الوزراء الـfresh  ومن «خارج العلبة» أو ما يُعرف باللغة الانكليزية  outside the box خاصة وانه لم يكن راضيا البتة عن تجربة الوزراء العونيين الحاليين، وقد أعلنها أكثر من مرة وسعى بجهد لتغييرهم من دون ان يجد تجاوبا من قبل باقي الفرقاء السياسيين. ولعل الوزيرين العونيين الوحيدين اللذين قد يعودا الى التركيبة الوزارية الجديدة هما باسيل نفسه ووزير الطاقة سيزار أبي خليل في حال بقيت هذه الوزارة من حصة...