يوم الأحد المُقبل، أي في 20 من أيّار، تنتهي ولاية المجلس النيابي المُمدّدة، ليتحوّل القسم الأكبر من النوّاب الحاليّين إلى سابقين، مع مُغادرة 79 نائبًا مقاعدهم النيابيّة، وبقاء 49 نائبًا نجحوا في الفوز بولاية جديدة، ولتتحوّل الحُكومة الحالية إلى حُكومة تصريف أعمال. وبالتالي، من المُنتظر أن يشهد الأسبوع الطالع سلسلة من المحطات الأساسيّة، بحيث يحل النائب ميشال المرّ بصفته النائب الأكبر سنًّا في المجلس الجديد (86 سنة) مكان رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي لفترة زمنيّة وجيزة، علمًا أنّ مهمّته ستكون محصورة بالدعوة إلى إنتخاب الرئيس الجديد للمجلس النيابي إضافة إلى نائب له وأميني السرّ وثلاثة مُفوّضين. فما هي فرص التجديد للرئيس برّي في موقعه، في ظلّ ما يُحكى عن تلويح من جانب «التيّار الوطني الحُرّ» باحتمال إستخدام «الورقة البيضاء» بوجه الرئيس برّي والعمل على إقناع مجموعة من الكتل الأخرى لتحذو حذوى التيّار؟ مصادر سياسيّة مُطلعة كشفت أنّ «التيّار الوطني الحُرّ» يدرس...