فيما تعيش الساحة اللبنانية و«كواليسها» مطلع أسبوع إرتداديًا لمشهد نتائج الانتخابات النيابية، رسم الصمت الذي عمّ مختلف الاوساط والكواليس السياسية صورة معبرة عن طبيعة المراجعات والحسابات السياسية الدقيقة التي تجريها كل القوى الداخلية في شأن مشروع المرحلة المقبلة باستحقاقاتها البرلمانية والحكومية، باستثناء التيار الازرق الذي فجر قنبلته في وجه الجميع، ما قد يترك اثره على تحالفات الازرق، خصوصا ان حملة تطهيره طالت احد ابرز الاسماء نادر الحريري، الذي استقال من باريس. في خلفية القرارات التي ربطها البعض تارة بمعطيات خارجية واخرى بنتائج الانتخابات التي خيبت آمال الجمهور السني،خسارة «الازرق» للمقاعد النيابية الـ 11 التي حافظ عليها منذ 2005، التي لا يمكن ان تمر دون قرارات من هذا النوع بحسب مصادر مقربة من تيار المستقبل، في اطار سياسة المحاسبة وفقا لمقدار المسؤوليات، املا في تغيير منهجية العمل المتبعة التي اثبتت صناديق الاقتراع فشلها ووجوب البحث عن اخرى جديدة في ادارة...