حطت الإنتخابات النيابية رحالها وجرى «فلش» كافة أوراق الإنتخابات وسقطت معها أوراق التوت عن الكثير من العيوب، التي شابت الأداء المستقبلي في غالبية المناطق. وفي ضوء ذلك رفع رئيس الحكومة سعد الحريري البطاقة الحمراء في وجه الجميع وبدأت معها عملية محاسبة الذات لبلورة المسار الجديد للتيار الأزرق، الذي فرضته النتائج وما آلت إليه. ففي دائرة البقاع الغربي وراشيا التي كان فيها أداء المستقبليين يتراوح بين الفشل والتقاعس المخيف والتجاذبات القاتلة. فقد أشارت النتائج إلى قراءة خاطئة سقطت فيها المنسقيات في البقاع ومن ثم الماكينة الإنتخابية. وقد أخذهم الغرور من التجمعات الكبيرة  تقول مصادر بقاعية، أثناء الزيارات التي قام بها الرئيس الحريري للمنطقة،  فناموا على حرير القاعدة، فاستفاقوا صباح السابع من أيار على غلال ضئيل. وفي مراجعة دقيقة لمجريات الأمور أظهرت النتائج في منسقيات البقاعين الغربي والأوسط في واد والشارع في واد آخر، وأن ما كان يصلها من تقارير...