لا يكاد يختلف اثنان على ان نتائج الدائرة الثالثة من محافظة بعلبك ـ الهرمل كانت من ضمن توقعات اللاعبين والمتابعين لإدارة اللعبة، وقد افرزت كوكتيل من الرابحين من ضمن توجهات سياسية افرزت عشرة من النواب وفق رؤى وولاءات متوقعة، متعددة تعتبر فيها المنطقة وهي من اكبر المناطق مساحة في الجغرافيا والتهميش من مساحة الوطن، الا ان الرابح الاول وفق نتائج الوصول الى المجلس النيابي فهي تصب بنتائجها اولا واخيرا في مصلحة ناخب الدائرة الثالثة  بعد عقود من النسيان.

ويعود التنوع بحسب مصادر بعلبكية، الى اهمية التنوع في التمثيل للقانون النسبي الذي فرضه القانون النسبي، لكن ورغم تشوّهات القانون، فقد افرز عشرة من النواب المتعددي الولاءات من لائحتي «الأمل والوفاء» و«الكرامة والانماء»، وقد زرعت نتائج الانتخابات يقظة سياسية واستفاقة سياسية مدوية لدى اكثر من طرف وجهة  على حدّ قول المصادر، على امل ان تزهر وتثمر في ربيع من سنوات اربع مقبلة من عمر المجلس النيابي.

ويرى قيادي حزبي يقف وسطا ما بين القوى السياسية المتنافسة ان هناك اكثر من علامة استفهام وسؤال حول مدى التزام وقدرة  نواب المنطقة على احداث تغيير لافت او تحقيق انماء، والمطلوب هذه المرة من الثنائي الشيعي استدارة حقيقية نحو خزان البقاع الوفي الذي اعطى دون منة، كما المطلوب محاربة الفساد والمتابعة والمراقبة لكل ما يتعلق بانماء منطقة  بعلبك الهرمل ووضعها على سلم الاولويات بعد سنوات عجاف من النسيان والحرمان كي يستطيع اللحاق بركب الوطن.

والمطلوب من كتلة  حزب القوات اللبنانية، يضيف القيادي، نفس ما يُطلب من الثنائي الشيعي، كما هو مطلوب ايضاً من تيار المستقبل ان يكونا على جهوزية دائمه فيما يتعلق بالمنطقة ولا مبرر لعرقلة اي  مشاريع قوانين انمائية مستقبلية في مجلس الوزراء او من خلال التشريعات في مجلس النواب للنهوض بمنطقة تزحف كالسحلفاة نحو هدفها بعد ان تمثلا بنائبين، ودعا القيادي الى التنافس والتسابق على الانماء بعيدا عن التوجهات السياسية والولاءات.

المصادر البعلبكية رأت ان التوجهات والرؤى خلال السنوات الاربعة المقبلة  في ان نعمل سويا من اجل تشكيل مجموعة تساعد على نجاح العهد والحكومة من اجل تسهيل تقديم الخدمات والاستنهاض والعمل اولا  على محاربة الفساد وحماية الوطن من الوضع الاقتصادي الذي يتهدد مستقبلنا جميعاً وحماية السلم الاهلي، وتابعت المصادر نحن امام مرحلة جديدة وخيارات سياسية افرزتها  الانتخابات، ومن اولوياتها فتح العلاقة مع سوريا التي ارسى اسسها وقواعدها الامام السيد موسى الصدر.

واكدت المصادر: نحن مع سوريا والى جانب سوريا اما الحريات الدينية وحرية المعتقد فهي مصانة، ولا يمكننا ان نكون الى جانب «الدواعش» الذين جاؤوا  الى سوريا من قبل دول تدّعي الديموقراطية وترعى الارهاب، ودعت المصادر الى فتح علاقات مع سوريا، لأنها تصب في مصلحة لبنان اولا وإلا كيف يمكننا ان نعيد النازحين الى الاماكن والمناطق التي اصبحت بأغلبيتها آمنة  التي نزحوا منها في سوريا من دون اعادة  فتح هذه العلاقات؟

واكدت المصادر ان الانتخابات افرزت مجلساً جديداً بأغلبية مؤيدة  للمقاومة في حزب الله، امل، القومي، التيار الوطني الحر ومستقلون قريبين من خط  المقاومة وقد تغيرت المواقع وتبدلت اتجاهات البوصلة ومن يصل الى بعلبك يمر في نفق بحمدون ومن زحلة وكل شيء يمر من زحلة يصل الى بعلبك ومشاكل البقاع وتعبه واحد وتربطه بالحدود زراعة متعثرة بكل شيء واي خدمة تصل الى البقاع تصل الى الجميع وطريق الشام ليس ببعيد، وانشاء الله نستطيع تغيير الواقع مما هو عليه نحو علاقات من اجل مصلحة لبنان المتضرر الاول من عدم اعادة فتح هذه العلاقات.