انتهت المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية السعودية يوم أمس، وبدأ المخطّط العالمي الذي كانت تتحضّر له الدول الكبرى.  

متى سيخجل المتآمرون من هذا الواقع ومن سلب فلسطين أرضها بكل سهولة، ومتى ستنتهي القضية بنهاية المؤامرة التي وقعت وحُفرت في تاريخ العالم غير العادل.

في حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس، وبعد المواجهات التي حصلت على الحدود بين غزة وإسرائيل، انتهاك حقوق الإنسان من أولى مخالفات العدو المدعوم أمريكياً لمواجهة سلام الشعوب.

المنطقة اليوم أمام مسارات شائكة وطريق مسدود، والعالم العربي بأمس الحاجة إلى المجتمع الدولي لمنع التعديات التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني وللسيطرة على المخالفات التي تقوم بها الدول العظمى لاستفزاز العرب، جزء من العرب.

فلسطين اليوم تئنّ وجعاً، وخصوصاً أن المتآمرين بسلبها أراضيها هم من العرب الخونة الذين كانوا الدعم الأساسي لدول الخارج التي تحارب الشرق الأوسط والعالم العربي بكل ما لديها لتخطف منه ثرواته.

تدشين السفارة الأمريكية في القدس ليس موتاً للأراضي الفلسطنية، إنما الأيام ستثبت أن قضية الشعب الفلسطيني هي قضية كل العرب، وأن الأرض لن يقدر العدو بكل أشكاله من سلبها بهذه السهولة وبمجرد نقل سفارة.

هذه الخطوة الخطيرة التي يتّخذها ترامب والمتأثّرين ب"فنّه" العظيم، ستُشعل التوترات في العالم وخصوصاً في مرحلة ما بعد إعلان الدولة الأمريكية الإنسحاب من الإتّفاق النووي مع إيران.

 لكن، إذا كانت تعتقد الولايات المتحدة أن هذه الخطوات خسارة بالنسبة للعالم، فهي خاطئة، لأن هذه القرارات ليست إلا فشل السياسة الأمريكية وما بعدها كلّه فشل!

قدس اليوم جريحة وحزينة، لكنها في القريب العاجل ستنبض عروقها من جديد وستكون شعلة التحرير القريب من الأيادي الظالمة والسياسات المخرّبة التي تسلب حقوق شعوب أبرياء.