ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية ان الجيش الإسرائيلي يراقب منذ عشرة أيام حركة حوالي 500 مقاتل يحفرون خنادق مع جرافات على كعب هضبة الجولان ولم تأخذ إسرائيل قراراً بضربهم لان معلومات المخابرات الإسرائيلية هي انه اذا قصفت إسرائيل المقاتلين ومنهم الايرانيين وحزب الله ووحدة من مغاوير الجيش العربي السوري فان قصفاً صاروخياً سيندلع ويمكن ان تندلع الحرب. 

وتضيف الصحيفة ان الجيش العربي السوري لا يستطيع خوض حرب في وضعه الحالي بل يمكن لحزب الله ان يحشد 25 الف مقاتل في المنطقة وفي السهول من درعا حتى عين غزالي كما يكون معه مستشارين إيرانيين وقسم من الحشد الشعبي العراقي، وان إسرائيل تنتظر ان تتخذ قرارها بين لحظة وأخرى اذا كانت ستشن غارات عليهم وماذا سيكون مفعول قيام حزب الله بقصف صواريخ فجر 110 وفجر 101 وصواريخ إيرانية أخرى قوية لان الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تقدر ان حزب الله منتشر بصواريخ على مدى واسع جداً اكبر من جنوب لبنان وان مواقع الصواريخ كلها مموهة وحولها أشجار ولا تعمل على الرادار لكشف الإشارات الإلكترونية بل تعمل على تصويب يدوي بوضع الصاروخ باتجاه الهدف واطلاقه.

ويقول ضابط في الاندوف "ان مهمتنا أصبحت اصعب لان الجيش الإسرائيلي قدم مراكزه الى الامام وانه يضع أكياس رمل بسماكة 3 امتار وانه استقدم دبابات ورشاشات ثقيلة مع قذائف صاروخية ضد التحصينات" في حين قال ضابط في الاندوف انهم يشاهدون الخنادق لكن في المنطقة الفاصلة انما في الأراضي السورية ولا يستطيعون التدخل وهذه الخنادق عميقة الى 5 امتار واقامت الجرافات ادراج للنزول والصعود منها وانه اذا هاجم الجيش الإسرائيلي هذه الخنادق فستصاب آلياته بصواريخ "كورنت اس" التي يملكها مقاتلون حزب الله على كامل تلك المنطقة وهي قادرة على تدمير الدبابات والمدرعات بسهولة بالغة ذلك ان هذا الصاروخ الروسي فتاك ويخرق الفولاذ بعمق 45 سنتم ولا يوجد مدرعة تتحمل هذه الضربات من صواريخ "كورنت اس" الروسية.

هنا الأهمية وهي ان حزب الله مع الجيش العربي السوري من وحدات كوماندوس او مغاوير مع الحشد الشعبي فتحوا جبهة الجولان وسيقصفون صواريخهم على داخل إسرائيل في مرفأ حيفة ومدينة حيفا وتل ابيب ومطار بن غوريوم بسهولة كاملة لان حيفا وتل ابيب اقرب مسافة من مسافة بعدها عن مراكز الصواريخ التابعة لحزب الله في لبنان لأنه من سهل عين غزالة وحتى درعا وجبل العرب ينشر حزب الله صواريخه دون ان تكشف اسرائيل مواقعه لان كل شيء فيه تمويه والصواريخ موضوعة بين الأشجار الكثيفة ويمكن ان تكون الضربة القادمة بحوالي 60 الى 100 صاروخ ويتم قصفهم على دفعتين وبفارق 10 ثواني بين الاولى والثانية.

مثلما افتتحت المقاومة جبهة تحرير الجنوب فإنها قررت الان فتح جبهة تحرير الجولان ومشكلة إسرائيل انها لا تستطيع الخروج من مواقعها في الجولان بالدبابات والنزول الى منطقة الخنادق وبالنسبة للطيران فالخنادق تحمي من فيها لانها عميقة على عمق 5 امتار ومن بعدها فتح المجاهدون معابر داخلية تصل الى 10 امتار بالطول وعندما يحصل القصف من الطائرات فان لديهم مخارج أخرى يرون فيها المدرعات كما يرون من نقاط تحت الحفر الأجواء لرؤية الطائرات لكن مشكلة إسرائيل انها لا تستطيع الهجوم بالدبابات لان مجاهدي حزب الله والحشد الشعبي والجيش العربي السوري والحرس الثوري الايراني سيشتبكون بمعارك مشاة ضد الدبابات الإسرائيلية وهنا المشكلة الكبرى لان الدبابات لا تستطيع السير بسرعة نظراً لان الأرض مليئة بالصخور الكبيرة وهناك صعوبة امام الدبابات والمدرعات كي تجتاز هذه الصخور بل ستقع الدبابات جامدة بين الصخور لا تستطيع التقدم ولا التراجع وعندها يتم قصفها بصواريخ كورنت من حزب الله.