لم ينم علي ومحمد وحسين واحمد طوال الليل، كانوا ينتظرون الفجر كي ينطلقوا نحو السياج الشائك الذي يحاصر مدينة غزة من كل الجهات مع اكثر من 60 الف جندي اسرائيلي جاؤوا من شتات العالم واحتلوا ارضنا في ظل اكبر مؤامرة تولاها الانتداب البريطاني والدولي والان تتبنى الولايات المتحدة دعم الوحشية الاسرائيلية وارسال كل انواع الاسلحة لكي تخترق صدور الفلسطينيين وتقتل اطفالهم ونساءهم ورجالهم. يا لشهامة الولايات المتحدة، يا لشهامة الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الذي هو بلا ضمير وبلا اخلاق وبلا وجدان، يا لعبد الصهيونية دونالد ترامب، لا ينقصه الا حلقة في اذنه وحلقة في انفه، ودبغة نار تحرق جسده ويصبح عبدا كاملا لدى الصهيونية. استفاق الشابان، محمد علي والام لم تكن تنام طيلة الليل، ودّعوا أمهما وهي لم تتكلم، وما ان ذهبا حتى حملت رضيعها ومشت نحو خط الحصار. والسؤال اين العرب، لماذا تكون السفارات الاميركية في العواصم العربية محصّنة ومكرّمة فيما السفارة الاميركية في اسرائيل تأتي لتطعننا...