صفقت ايفانكا ترامب عند افتتاح السفارة الاميركية في القدس رغم علمها ان هذه السفارة تقام على دماء الفلسطينيين وقد اعربت عن سعادتها لترؤس الوفد المشارك في افتتاح السفارة في حين كان الفلسطينيون يغمرهم الحزن والغضب من هذا الظلم الذي لم يسبق له مثيل. وفي ظل استفحال اسرائيل بوحشيتها لقمع الفلسطينيين، لم يعلو اي صوت عربي لوقف هذه المذبحة التي تجري بحق الغزّويين وعلى الاقل للاستنكار بتدشين السفارة الاميركية في القدس، فما هو هذا الصمت المريب الذي يعتري عرب ترامب امام الوحشية الاسرائيلية؟ انه زمن التخاذل العربي الذي لم يسبق له مثيل فولي العهد محمد بن سلمان الذي يدعي رفع راية الدفاع عن حقوق العرب نراه صامتا امام اقامة السفارة الاميركية في القدس. وكيف لا يصمت بن سلمان وهو الشريك الاساسي في صفقة القرن وفي بيع القدس لليهود وفي التخلي عن حقوق الفلسطينيين وعن القضية العربية الابدية بين كل القضايا العربية الاخرى. محمد بن سلمان فرط بالدماء الفلسطينية وسمح لترامب الصهيوني بان ينفذ كل...