بالكاد الانتهاء من اي استحقاق داخلي يتم من خلاله استخدام كافة الاسلحة الشعبوية والطائفية وعوامل التحريض والاتهامات المتبادلة واجماع كافة اللوائح والمرشحين على محاربة الفساد والمحاصصة بحيث من النادر وفق ما حصل ملاحظة اي مرشح لا يريد التغيير والخلاص من بؤرة الفساد، وبموازاة هذا التشديد على الولوج الى دولة المؤسسات والخلاص من المحسوبيات حتى يطل استحقاق اكبر واكثر فتكاً مما مضى، وتلخص مصادر وزارية سابقة المسار الذي تتخذه البلاد نحو المزيد من التشرذم وفق الوقائع التالية: - اولاً: استحقاق انتخاب رئيس جديد للمجلس النيابي ونيابة الرئيس، وفي حين التسليم باعادة الرئيس نبيه بري الى رئاسة المجلس تمت عملية استيلاد معضلة جديدة تتمثل بالشخصية التي ستتسلم نيابة رئيس المجلس وهي من حصة الطائفة الارثوذكسية وكل العمل الجاري في كيفية وضع هذا المركز ايضاً من ضمن عملية المحاصصة للافرقاء المتصارعين عليه، مع العلم ان اكثر من شخصية سوف تترشح، لكن حسب هذه المصادر ترصد اختلافاً من...