أي معنى لأي كلام في حضرة الدم...؟! الأكثر فجائعية أن يتساءل معلقون لبنانيون، ومعلقون عرب (هؤلاء الوالغون في الوحول) : أين صواريخ «حزب الله»؟ وأين صواريخ آيات الله؟ لم يتساءلوا عن آلاف القاذفات الحديثة التي تقتل حتى القبور في اليمن. لم يتساءلوا عن آلاف، آلاف، الدبابات، وعن مئات آلاف الصواريخ في المستودعات الملكية. لم يتساءلوا عن مئات مليارات الدولارات التي تلقى أمام قدمي ايفانكا (شهرزاد هذا الزمان). لاحظتم دلع ايفانكا بين حاخامات اورشليم حين كان الفلسطينيون، بصدورهم الشاهقة، يسقطون برصاص كل أنبياء التوراة... أحد الحاخامات لم يكتف بدعوة «الملائكة المدمرة» الى «محق العرب كما الديدان»، بل دعا الى الابادة النووية لهؤلاء الأغيار لأن بقاءهم يعني «أن السكاكين ستبقى في ظهورنا». آخر قال «يوم قيامة الدولة اليهودية... يوم وفاة الدولة الفلسطينية». لا دولة فلسطينية بعد الآن. الدعوات كانت صارخة لطرد الفلسطينيين من قطاع غزة الى شبه جزيرة سيناء. خطة أخرى لأهل الضفة... كلنا...