من يوم اقفلت الصناديق الانتخابية وظهرت النتائج والوضع السياسي لم يستقيم بين التيار الوطني الحر والقوات، الحرب بدأت بالارقام عندما راح كل من الفريقين يعير الآخر بان كتلته اكبر، فالقوات اعتبرت انها دوبلت ارقامها من 8 الى 16 تقلصوا الى 15 بعد خروج النائب هنري شديد، وبان نوابها بمجملهم من الحزبيين، فيما اعتبر التيار الوطني الحرّ ايضا ان التكتل توسع ليصبح 29 مع الحلفاء، ولم يتوقف الامر عند حرب الارقام ليحصل بعدها الاشتباك على المنابر، فرئيس التيار جبران باسيل شن هجوما واسعا على القوات محوره الارقام ايضا، ليشمل وزراة الطاقة معتبرا ان من لا يعرف ان يعد لا تليق به وزراة الطاقة، هذا الهجوم كان مفاجئا من قبل التيار على القوات، خصوصا وانه يأتي بعد الانتخابات النيابية التي افرزت الاحجام والاوزان كما ان ما كان يحصل قبل الانتخابات النيابية لشد العصب المسيحي لم يعد يصلح اليوم وحيث كان يفترض ان تطوي الانتخابات كل ماقيل ويقال من اجل التجييش، واذا بالتيار ومن ثم القوات التي تحدث...