لا يمكن قبل الدخول في قضايانا الداخلية، الكبيرة منها والصغيرة، من ان نحييّ بطولة الشعب الفلسطيني، داخل فلسطين، على ثورته السلمية الحمراء ضد من اغتصب ارضه وقتله وشرّده تحت سمع العالم وبصره، والاجيال الصغيرة التي ولدت بالقهر والعذاب هي التي تحمل اليوم راية النضال والاستشهاد نيابة عن كل العرب لاسترجاع فلسطين وكنيسة القيامة، وجبل الزيتون، والجامع الاقصى، وبيت لحم، والكرامة العربية التي ديست منذ 70 سنة. *** الحرب الانتخابية التي شهدها لبنان منذ ثلاثة اشهر انتجت ندوباً بين اكثر من طرف، وحتى في الطرف الواحد، وبين اكثر من حليف، وما زالت تداعياتها السلبية حاضرة حتى الان، وهناك الكثير من التوتر تحت الرماد وفي جمر الخلافات المتوهجة، ويأمل ان تكون زيارة رئيس المجلس النيابي نبيه بري، قصر بعبدا ولقائه رئيس الجمهورية، نقطة ماء تبرّد ما يمكن تبريده قبل بدء العهد في الدخول الى الملفات العديدة الصعبة. اكثر الجبهات تأزماً حالياً هي جبهة «اوعا خيّك» التي احتدمت اثناء...