ليس سهلاً، تجاوز ما خلفته المعركة الانتخابية من «تصدعات» وخلافات بين القوى السياسية التي تشكل الاكثرية في مجلس النواب الجديدة وما سبق ذلك من توترات وخلافات حول طبيعة عمل مجلس الوزراء  وآليات المعالجة لمعظم الملفات، ولذلك، فالسؤال الذي يطرح نفسه كيف ستكون طبيعة العلاقة المنتظرة بين التيار الوطني الحرّ وحركة «امل» في المرحلة المقبلة، وعلى مستوى ما له علاقة باعادة تكوين السلطة، من اعادة انتخاب الرئيس نبيه بري لرئاسة مجلس النواب، الى تشكيل الحكومة ولاحقاً كل الملفات الاخرى. اذا كان الرئيس بري دعا بعد الانتخابات الى طي صفحة ما قبل الانتخابات ودعوة  الجميع للتعاون لانقاذ البلاد في المرحلة الجديدة التي انتجتها الانتخابات، وقابله رئيس التيار الوطني الحرّ الوزير جبران باسيل بموقف فيه بعض الايجابية، دون ابداء الرغبة - بحسب مصادر سياسية في 8 آذار في التخلي عن موقفه السلبي من اداء الرئيس نبيه بري وحركة «امل»، فالمصادر ترى ان قضية اعادة الثقة بين الطرفين، ومعها...