هل تنتقل عدوى المحاسبة التي اعتمدها تيار «المستقبل» إلى تيارات وأحزاب أخرى غداة الإنتخابات النيابية؟ على هذا السؤال أجابت أوساط وزارية مطّلعة مستبعدة إمكانية اتساع مروحة الحركة التصحيحية إلى أطراف أخرى على الساحة الداخلية، معتبرة أن هذه القوى تحمّل خصومها النتائج التي أسفرت عنها الإنتخابات النيابية الأخيرة، وتواصل مسار الإشتباك السياسي على خلفية ما حصل يوم السادس من أيار، في ظل أسئلة كثيرة تطرح حول المشهد الداخلي، ومؤكدة أن ما حصل في «التيار الأزرق» لن يكون له تأثيرات دراماتيكية في الملف الأبرز المطروح، وهو تشكيل الحكومة الجديدة. ووفق هذه الأوساط، فإن رئيس مجلس النواب نبيه بري قد رسم مسار الإستحقاق الحكومي، بعدما بات الخيار الأكثر ترجيحاً هو الذهاب نحو حكومة مشابهة لحكومة «الوحدة الوطنية» التي يترأسها الرئيس سعد الحريري. وقالت الأوساط الوزارية نفسها، أن تردّدات الإنتخابات النيابية، ما زالت قوية وتؤثّر على اللوحة الداخلية، وهي لا تتّجه نحو التراجع أو...