لم يحالف الحظ ولا الظروف السياسية اللواء اشرف ريفي في تحقيق ما يصبواليه على صعيد الانتخابات النيابية التي خذلته، فيما الانتخابات البلدية الأخيرة كانت ايجابية وابرزته كزعيم في طرابلس والجوار، إذ كانت حصته 16 عضواً من أصل 24 من عدد أعضاء المجلس البلدي في المدينة. اما على صعيد الانتخابات النيابية فقد مرّ المرشحون الذين دخلوا لائحته النيابية بطلعات ونزلات على مدى فترات زمنية، بحيث إنسحب بعضهم تحت حجة الاتفاق العائلي والتسوية والى ما هنالك من أسباب غير مقنعة، ما دفعه الى تأجيل مهرجاناته النيابية بسبب الارباك الانتخابي الذي مرّ به جراّء تلك الانسحابات، وكل هذا تقول مصادر مقربة من اللواء ريفي، طرح علامات استفهام في دائرة الشمال الثانية حول الظروف المحيطة التي غامر فيها من باب تثبيت زعامته في الشمال. وعلى ما يبدو تكاثر الخصوم من حوله في محاولة لإسقاطه، إلا انه على الرغم من عدم فوزه ومرشحيه فهو بقي زعيماً سنيّاً في طرابلس من فئة الصقور القوية بحسب المصادر المقربة منه،...