في وقت دك فيه الجيش العربي السوري معاقل تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في ريف إدلب براً وجواً، تواصل اهتزاز عروش التنظيم في مناطق سيطرته، وكشف صحفي أميركي كان رهينة لديه أن علاقة التنظيم بحكام قطر هي علاقة تمويل مباشر بحيلة الرهائن، وليست مجرد وساطة لإطلاق سراحهم.
وأقرت مواقع إلكترونية معارضة، بأن «دولاً قائمة بذاتها باتت متورطة في تمويل تنظيمات مصنفة على قوائم الإرهاب، كحالة جبهة النصرة وقطر، إذ لطالما ادعت جبهة النصرة أنها تحصل على تمويلها من «مصادر ذاتية» وربما كان ذلك مقنعاً في الفترة التي كانت تسيطر فيها على آبار النفط بالمحافظات الشرقية، لكن في المرحلة اللاحقة باتت مسألة حصولها على التمويل مثيرة للجدل، وخصوصاً أن نشاطها ازداد وتضاعف».
وذكرت المواقع أن الصحفي الأميركي ثيو بادنوس الذي كان مخطوفاً لدى «النصرة» طوال اثنين وعشرين شهراً تحدث في لقاء تلفزيوني مؤخراً، روى فيه كيف تم الاحتيال عليه في مدينة إنطاكية التركية بدعوى اصطحابه إلى محافظتي حلب وإدلب وكيف تم اختطافه في جبل الزاوية...