في تطور جديد، وهروبًا من لهيب الغضب الفلسطيني المشتعل على حدود قطاع غزة منذ الـ30 من شهر مارس الماضي ويزاد توهجًا يومًا بعد يوم، بدأت "إسرائيل" في البحث عن طرق أخرى تكون أكثر تأثيرًا على مسيرات العودة لإيقافها بعد أن فشلت كل خطواتها السابقة في تحقيق هذا الهدف.

"العودة للاغتيالات" كان هذا أحد الخيارات وقد يكون آخرها التي باتت تُطرح بكل قوة في الساحة الإسرائيلية للتعامل مع التطورات الراهنة في قطاع غزة ومحاولة السيطرة عليها والضغط على حركة "حماس" والفصائل المقاومة بالقطاع لسحب دعمهم وتوجيههم للمسيرات الشعبية التي تجري على الحدود.

هذا الملف بدأت تُفتح صفحاته مجددًا، بعد تهديدات قادة الجيش الإسرائيلي ووصول قادة الفصائل الفلسطينية، ومن بينها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، رسائل تحذير من أجهزة مخابرات عربية، من أن الاحتلال يريد تنفيذ اغتيالات جديدة بحق قادة الفصائل الموجودين في الداخل والخارج.

وأبلغت السلطات المصرية وفدًا من قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) زار القاهرة قبل أيام، أنه...