"أسبرطة الصغيرة" هو مصطلح أطلقه الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس وزير دفاع الرئيس الأمريكي الحاليّ على الإمارات، للحديث عن "مدينة صغيرة تلعب دورًا أكبر من حجمها" بعد أن أصبح ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد يحل ويربط في المنطقة، بل حتى يتدخل في تعين ولي العهد للشقيقة الكبرى السعودية.

ماتيس ليس المسؤول العسكري الأمريكي الوحيد الذي قارن بشكل إيجابي بين الإمارات وسبارتا أو "أسبرطة"، المدينة اليونانية القديمة التي امتازت بقوة جيشها رغم قلة عدده وانتصارها على الفرس، فالمقارنة استهوت الكاتب والمخرج الإماراتي منصور اليبهوني الظاهري لتصوير فيلم طويل حمل الاسم نفسه.

وعلى عكس الرواية المغلوطة التي يسردها الفيلم الإماراتي عن دور الإمارة الخليجية في عمليات حفظ السلام العالمي والإغاثة الإنسانية، تحولت الإمارات من عالم مسالم للأعمال التجارية إلى مشروع احتلال عسكري يبسط نفوذه خارج الحدود، ويعكس الدور الحقيقي الذي يلعبه حاليًّا ابن زايد في المنطقة والأوراق الخفية التي تكشف براغماتية دولة تلعب مع...