قال عضو اللجنة المركزية ومفوض العلاقات الدولية في حركة "فتح" السيد روحي فتّوح لـ"سبوتنيك" بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، هذه بؤرة استيطانية أمريكية جديدة في مدينة القدس، وهذا انتهاك فاضح للقانون الدولي من قبل الإدارة الأمريكية.

وأضاف فتوح، إسرائيل هي التي تقوم بنشر المستوطنات في أراضينا المحتلة، والولايات المتحدة تدعمها، أما الآن، أمريكا وإسرائيل أقامتا مستوطنة أمريكية سموها السفارة الأمريكية.

ويشير فتوح إلى أن هناك قرارا من مجلس الأمن رقم 478 وسبقه قرار 470 يرفض أي اعتراف من قبل أية دولة بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل، وصدر القرار عام 1980 على أثر اتخاذ الكنيسيت قانونا بضم القدس. ومنذ ذلك التاريخ، مجلس الأمن اتخذ هذا القرار والولايات المتحدة كانت مشاركة في الجلسة بوزير خارجيتها في عهد الرئيس كارتر. أما ما قامت به أمريكا اليوم هو اختراق للقانون الدولي. 
وفيما يخص الخيارات التي يمكن أن تلجأ إليها السلطة الوطنية الفلسطينية في الرد على هذه الخطوة الأمريكية، أشار فتوح إلى...