تبدو لوحة العلاقات بين القوى السياسية المختلفة التي لديها الاكثرية في مجلس النواب الجديدة وارجحية تمثيلها في الحكومة المقبلة، معقدة بصورة مغايرة لكل المراحل الماضية، والواضح ان علاقات القوى المسيحية الاساسية تشكل تعبيراً واضحاً عما تنتظره البلاد من «كباش» عالي التوتر في عملية تكوين السلطة، ولاحقاً في طبيعة المعالجات للاستحقاقات المؤجلة. فالعلاقة بين القوى المسيحية، وتحديداً بين التيار الوطني الحر وكل من حزب «القوات اللبنانية» وتيار المردة وحزب الكتائب وشخصيات اخرى عديدة، مرشح لها ان تشهد في المرحلة الجديدة - بحسب مصادر مسيحية مطلعة - المزيد من الاحتقان والصراع على ما تنتظره البلاد من استحقاقات، بدءاً من ملف تشكيل الحكومة، الى ما يتبعها لاحقاً من معالجات اخرى، وبالاخص من سيكون المقرر الاول بكل ما له علاقة بدور المسيحيين في السلطة، وفي تقرير حقوقهم داخل مؤسسات الدولة. والواضح بحسب المصادر ان العلاقات بين القوى المسيحية لن تكون افضل حالاً مما كانت عليه خلال المعركة...