قهقهات الغباء حين ظنوا أن الدب الذي بأظلاف نووية تحوّل, فجأة، الى دب من الاسفنج! هكذا كتبوا حين رأوا في كيم جونغ ـ أون دمية أخرى من الدمى الناطقة بالعربية. ما أن يشاهد ايفانكا بالكعب العالي حتى يقع مغشياً عليه، ليعود دونالد ترامب من قمة سنغافورة بمفاتيح الترسانة النووية الكورية. هذا يحدث للعرب. حتى الله عرف أين «كعب أخيل» فينا. توعدنا بالنار، ثم وعدنا بالحوريات اللواتي تبارى الفقهاء في وصفهن. ابن العباس قال «ان الله خلق الحوراء من أصابع رجليها الى ركبتيها من الزعفران، ومن ركبتيها الى ثدييها من المسك، ومن ثدييها الى عنقها من العنبر، ومن عنقها الى رأسها من الكافور». ألا تبدو ايفانكا، والحال هذه، أكثر اغراء، وأكثر فتنة، من حوريات الجنة؟! كما لو أن الرؤوس الفولاذية في البيت الأبيض لا تدري أن الزعيم الكوري لن يبدل المعطف الروسي، والمعطف الصيني، بالمعطف الأميركي. واشنطن تخلت عن نغيون فان ثيو في سايغون، وعن محمد رضا بهلوي في طهران، وعن عدنان مندريس في أنقرة، وعن نوري...