كل ما قيل من كلام قبل الانتخابات النيابية عن تحالفات وتكتلات نيابية بين قيادات طرابلسية نسفتها المنافسة الانتخابية، فما جرى بين الحليفين الاصيلين في طرابلس يؤكد المقولة الشهيرة التي تقال عن اهل السياسة «لا عدو ولا صديق دائمين»، هذه المقولة تنطبق على الحليفين الرئيس نجيب ميقاتي والنائب المنتخب فيصل كرامي حيث كان يركز الاخير خلال معركته الانتخابية ان عدم خوض المعركة مع الرئيس ميقاتي في لائحة واحدة لا يعني انهما على خصام، وبقي حتى عشية الانتخابات يؤكد على ثبات تحالفه. لكن ماذا بعد صدور النتائج وفوز كرامي؟ حسب اوساط طرابلسية اكدت ان تحالف ميقاتي - كرامي انتهى بل واكثر من ذلك فان رسائل عديدة وجهها كرامي الى الرئيس ميقاتي يؤكد فيها اتجاهه للانضمام هو والنائب المنتخب جهاد الصمد الى كتلة تيار المردة، لكن كرامي لم يقطع شعرة معاوية مع الرئيس ميقاتي حيث تضمنت الرسائل الشفهية المرسلة ضرورة انضمامه الى هذه الكتلة التي ستكون كتلة نيابية شمالية وهناك اتجاه الى تمدد هذه...