تركت الانتخابات النيابية تداعيات عديدة على الساحة العكارية، شملت 8 و14 آذار حيث لم يسلم منها اي فريق سياسي... فالقانون النسبي الجديد وصوته التفضيلي لم يدع احدا من هذه القوى سليما بل شكل عامل فرقة وتفتت وبصماته في كل عكار... ابرز هذه البصمات السلبية تلك التي اصابت لقاء احزاب وقوى 8 اذار التي كانت تعقد اجتماعاتها الدورية في دارة النائب السابق وجيه البعريني حيث يمكن القول ان عقد هذا اللقاء قد انفرط نتيجة التحالفات الهجينة التي حصلت في الانتخابات من جهة،ومن جهة ثانية خروج وجيه البعريني من هذا اللقاء وتوجيه اصابع الاتهام من قبل اطراف اللقاء اليه بما وصفوه بـ «الخيانة» وبانه وجه ناخبيه لانتخاب نجله وليد حتى قيل انه لم ينتخب نفسه... وتشير مصادر عكارية الى ان احزاب 8 آذار ضيعت فرصة ذهبية في هذه الانتخابات وتداعياتها لن تنحصر بنتائج الانتخابات وحسب، بل تركت آثارها على الحركة الحزبية الناشطة في عكار والتي كانت في سياق استعادة دورها على الساحة العكارية بعد الانكفاء...