أضاف المستعمرون الإسرائيليون باسم الإدعاء  بأنهم «شعب الله المختار» واستناداً إلى إعتراف دول الغرب والثلاثي الغربي بوجه خاص، بحقهم في ممارسة التطهير العرقي والتمييز العنصري في فلسطين، أضافوا في 14 أيار، في ذكرى النكبة، فصلاً جديداً إلى الحضارة «اليهودية ـ المسيحية» بحسب مفهوم صامويل هنتنغتون في «صدام الحضارات» حيث شربوا بالمناسبة مع ممثلي  الولايات المتحدة الأميركية نخب إحتلال مدينة القدس وقتلوا ستين فلسطينياً وأصابوا بجراح  ألفين آخرين، طبعاً بالرصاص. كان الفلسطينيون يتظاهرون في يوم النكبة بالأعلام الفلسطينية فتصدى لهم جنود المستعمرين بالرصاص الإسرائيلي، متوهمين بأن العالم قد يسمع صوتهم المنطلق من قطاع غزة الذي أعلنت  منظمات الأمم المتحدة في تقاريرها، أنه لم يعد صالحاً «للعيش فيه». إذ تعرف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن قطاع غزة صار غير صالح «للعيش فيه». ذلك معروف منذ عدة سنوات ! مليونا نسمة في سجن تبلغ مساحته 350 كلم مربّعا! من البديهي أن...