لم يعد بامكان التيار الوطني الحر تجاوز الوقائع المنطقية نتيجة الخريطة السياسية التي افرزتها الانتخابات، كما لم يعد بامكان حزب الله التغطية على مواقف حليفه وزير الخارجية رئيس التيار جبران باسيل، على حدّ قول مصادر في محور المقاومة لان حالة العنصرية الطائفية والسياسية بخطابات باسيل ازعجت عقلاء المسيحيين في الساحتين السياسية والشعبية، وبينما باسيل هو وزير خارجية لبنان في بروكسل وبات يتحدث عن انهاء سياسي للمسيحيين او محاولة انهاء، وكأن حربه على رئاسة الجمهورية مع الدكتور سمير جعجع ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية خرجت الى خارج جغرافية الـ 10452 لتحل بثقلها واهدافها على «البروكسليين». يضاف الى هذا الامر وفق قراءة سياسية لهذه المصادر، ان باسيل اخفق في التحضير لفوز اكثرية من رشحهم، اذ من اصل  68 فاز من التيار صافيا 19 مرشحا فيما سمى كتلة التيار بـ29 نائبا، ضاما اليها على سبيل المثال لا الحصر (طلال ارسلان الزعيم الدرزي وميشال معوض الشخصية والفعاليه الزغرتاوية...