لم يحتج ترتيب لقاء بعبدا بين رئيسي الجمهورية العماد ميشال عون ومجلس النواب نبيه بري الى اي «وساطات او «ايادي خير» لكون العلاقة جيدة بين الرئيسين وفق اوساط سياسية بارزة في تكتل «الامل والوفاء». وتشير الاوساط الى ان اللقاء اتفق عليه بتواصل هاتفي بين الرئيسين عون وبري واتفق فيه على اللقاء للتشاور في جملة من «الامور البديهية» بعد انتهاء الانتخابات النيابية وصدور النتائج وما يليها من مرحلة جديدة وخطوات متوجبة لاعادة تشكيل السلطة الجديدة. وفي هذا الاطار تؤكد الاوساط ان تحديد جلسة لانتخاب رئيس المجلس ونائب الرئيس وهيئة مكتب المجلس واللجان وتحديد الاستشارات النيابية الملزمة وتكليف رئيس الحكومة كلها امور اتفق ان تنجز خلال عشرة ايام وخلال ايام ستتحدد المواعيد تباعاً ومن الاثنين المقبل ستبدأ اولى الاستحقاقات وهي جلسة انتخاب الرئيس وتوابعها. وتشير الاوساط الى ان الاسماء صارت واضحة وان لا منافسين للرئيسين بري وسعد الحريري في المجلس والحكومة اما نيابة رئيس المجلس ونائب رئيس...