فجأة وفي موعد غير منتظر، حط رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع رحاله في بيت الوسط، متخطياً «الخطر الامني» الذي تحجج به في احدى الدعاوى المقامة ضده والذي طالب بهيئة المحكمة الناظرة الانتقال الى معراب للاستماع اليه، فها هو ينقل من معراب الى بيت الوسط للقاء رئيس الحكومة سعد الحريري، في محاولة لرأب الصدع المستمر منذ ثمانية اشهر على جبهة معراب - بيت الوسط، وبعد الخرق الاول الذي تم برعاية السفيرين السعودي والاماراتي على هامش احتفال السفارة السعودية في فينيسيا الشهر الماضي. وفيما يبدو ان مفاعيل غداء بعبدا قد وجدت اصداءها في لقاء بيت الوسط الذي لم يزل «سوء التفاهم» بين الفريقين، الذي وان حقق خرق في جداره افضى الى زيارة «الحكيم» «للشيخ»، مبقيا العديد من الامور عالقة وغير واضحة، بحسب مصادر مواكبة للعلاقة بين الطرفين، والتي وصفت اللقاء «بالاستطلاعي» عشية تشكيل الحكومة ورغبة القوات اللبنانية بخوض معركة تحسين موقعها في حال تأمنت لها كل الظروف والوسائل المناسبة. وتوقفت...