تمكّنت الديبلوماسية اللبنانية في مؤتمر بروكسل الذي حمل عنوان «حماية ضحايا أعمال العنف الإثنية والدينية في الشرق الأوسط»، من تحصيل أو استعادة بعض ما كاد يفقده لبنان في العاصمة البلجيكية نفسها خلال مؤتمر «بروكسل 2» تحت عنوان «دعم مستقبل سوريا والمنطقة» الذي عُقد في 24 و25 نيسان المنصرم بهدف حشد الدعم الدولي لعملية السلام في سوريا، ومساعدة النازحين السوريين في الدول المضيفة ولا سيما منها لبنان، وذلك برعاية الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي...  وإذ نصّ البيان الختامي لمؤتمر «بروكسل 2» يومذاك، على ما ذكّرت أوساط ديبلوماسية مواكبة، على «العودة الطوعية للنازحين السوريين للوطن بأمان وكرامة»، وأعطاهم خيار البقاء في لبنان وفرض عليه بالتالي، بطريقة أو بأخرى، تحسين أوضاع إقامتهم القانوني (ولهذا استُنبطت المادة 49 في قانون الموازنة العامّة)، وتقديم الدعم للصحة والتعليم والتنمية الإقتصادية، وإيجاد فرص العمل لهم، فضلاً عن «الإقرار بدور إعادة التوطين كأداة حماية...