في ظل التطورات الاقليمية الخطرة بدءاً من سوريا الى فلسطين والعراق واليمن ودول الخليج، حيث يعيش رئىس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري اجواءها، واحتمالات حصول حرب شاملة في المنطقة او مسار تصعيدي خطر وكبير في سوريا وفلسطين المحتلة بين محور المقاومة والعدو الاسرائىلي، مما يجعل من سنة 2018 حبلى بالمفاجآت ومفتوحة على كل الاحتمالات وحتى ابعد من سنة 2018، ونتيجة شعور الرئىسين عون وبري مع قيادات لبنانية بدقة المرحلة وخطورتها، وعلى هذا الاساس وجراء هذه القراءة المشتركة، فان ابواب الاتصالات فتحت بين الرئىسين ومغايرة لعلاقتهما منذ بداية عهد الرئىس ميشال عون وقبل ذلك. وقد لعب على خط التفاهم الجديد مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم الذي يدرك وعبر اتصالاته وعلاقاته الاقليمية والدولية خطورة المرحلة ووضع الرئىسين في اجواء معلوماته عن ملامح ذلك، خاصة في ظل اتجاه الادارة الاميركية الكبير لناحية دعم العدو الاسرائىلي...