أثبتت الوقائع الميدانية في سوريا أن نية أميركا تكريس وجودها المباشر في أجزاء واسعة من سوريا ما بين شرق الفرات الى محافظات الرقة وادلب وحلب ما يناقض كل التصريحات الاعلامية والمواقف الصادرة عن الرئيس دولاند ترامب والمتعلقة بنية الانسحاب من سوريا، ليس هذا وحسب، بل باشرت وحدات عسكرية أميركية بالخطوات العملية لقطع الطريق على تركيا عبر الاستيلاء على مدينة منبج وإنشاء قاعدة عسكرية ثابتة في مدينة منبج معقل الاكراد وحصنهم الحصين.

القاعدة العسكرية الأميركية والتي جرى إنشاؤها بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية وتشكل إستكمالا لاحكام القبضة نهائياً على مناطق "داعش" والحؤول دون وقوعها تحت سيطرة النظام أو الجانب التركي، جرى التعتيم الاعلامي على ظروف تشييدها على رغم المباحثات التي أجرتها الديبلوماسية الاميركية مع الاتراك طوال ال 3 أشهر الماضية ما يكشف الكثير من خبايا مخطط أميركي متكامل يلامس حدود تقسيم سوريا الى مناطق نفوذ دولية.

وفي نفس السياق يمكن ادراج انطلاق العملية العسكرية في دير الزور...