انتهت، الأربعاء، عملية إجلاء آخر مسلح عن ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي وأعلنت مدينة حمص وأريافها خالية من الارهاب الذي فتك بأهلها قتلاً وتشريداً في السنوات السبع الخاليات.

مرت السنوات السبع العجاف على المدينة وريفها بـ “ ثورة “ كالطاعون، شتتت المجمع وفرقت الأهل في أصقاع الأرض، و زجت بالفقير في محرقة لم تتوقف عن التهام الأرواح قبل الأجساد. 
وتحرر الريف الشمالي لحمص كاملاً وداست نعال الجنود الطيبين الفقراء أحلام وشروط المدعو فراس طلاس ابن المدينة التي سميت يوماً مدينة ” الواسطات ” وعاد الريف كاملاً الى حضن الدولة السورية فقط وليس لأية عاصمة في الشرق أو الغرب …عاد سورياً لأهله ولنشيده . 
الطلاس الذي جاء على الدنيا فوجد نفسه بطقم وكرافيت ومديراً لكبرى المنشآت والاستثمارات، عب ذات يوم من دم الناس الذي يحاول هو نفسه أن يركب أحلامها اليوم، فأيقظت غفوته امرأة عجوز في الرستن ركضت حافية وهي تزغرد لقوات الأمن الداخلي قائلة في سرها لن تكون يوماً ما غيفارا الرستن ياصغيري، فالمدينة...