سئم كل من المسؤولين في حركة امل وحزب الله احمد البعلبكي والحاج وفيق صفا المولجين من حزبيهما التنسيق بينهما وبين الاجهزة الامنية بالاضافة الى وضع ضوابط امنية وعسكرية وسياسية لجهازي امن الحزبين الكبيرين والمقاومين، كل المعزوفات التي باتت قديمة ومزعجة في ادبيات التنظيمين وهي معزوفة الغطاء السياسي وان القوتين الشيعتين الكبيرتين تعملان بـ «وهج» السلاح والترسانة الصاروخية لانشاء مربعات امنية ومناطق «خارجة» عن نفوذ الدولة وخصوصاً في الاوزاعي والضاحية وكل مناطق البقاع الشمالي من بعلبك الى الهرمل الى اقاصي الحدود الشمالية مع سوريا. فلكل عرس امني او ملاحقة مطلوب شيعي وخصوصاً بقاعي قرص، وهناك من يخرج من اهل السياسة وخصوصاً فريقي المستقبل والقوات و«فلول» 14 آذار ليقول ان سلاح حزب الله «غير الشرعي» و«الدويلة الى جانب الدولة» و«منظومة ايران وسوريا العسكرية»، تغطي هذا المطلوب! هذه الاجواء غيض من فيض الامتعاض والشكوى والمظلومية التي بات يتعرض لها الشيعة من كل خانات المجتمع اي...