أكدت مصادر سياسية أن السعودية تقف وراء تأخير تشكيل الحكومة وتحاول أن تمارس كافة الضغوط على بعض القوى السياسية في لبنان لإعطاء حصة وزارية وازنة للقوات اللبنانية من أجل جعل الحكومة هي مجلسا نيابيا مصغرا تتم فيه مناقشة القضايا والملفات الإستراتيجية بعيدا عن السلطة الرقابية الأولى ألا وهي مجلس النواب خصوصا بعد الفوز الواضح الذي حققه حزب الله وحلفائه من جهة والتيار الوطني الحر. ودعت المصادر السياسية نفسها الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري جزم أمره  بتشكيلها دون الركون إلى ضغوط السعودية التي ترفض معالجة ملف النازحين السوريين وتوفير عودتهم إلى مدنهم وقراهم داخل سوريا كما أنها تحاول منع لبنان أوتأخيره من الإستفادة من ثروته النفطية التي تتيح للبنان التحرر بفضل عائداتها من كل القيود الإقتصادية والمالية وتساهم مساهمة فعالة في إيفاء الدين العام. وإستوقفت الأوساط السياسية دعوة الرياض المفاجئة لرئيس الحزب التقدمي الإشتراكي لزيارتها بعد إنقطاع طويل...